منذ 14دCryptoQuant founder says Bitcoin spot demand is fading while futures positioning remains steadyCryptoQuant founder Ki Young Ju said Bitcoin spot demand is weakening while futures traders' positioning remains steady. The comment highlights a slowdown in spot buying interest even as activity in the derivatives market holds up, suggesting near term price moves may rely more on futures flows than spot demand.منذ 31دسايلور: أمن بيتكوين مسؤولية مشتركة مع إطلاق اتحاد أمن بيتكوين بدعم قدره 15 مليون دولارقال مايكل سايلور إن أمن بيتكوين "مسؤولية مشتركة"، معلنًا إطلاق "اتحاد أمن بيتكوين" المدعوم بتمويل قدره 15 مليون دولار. ويضم الأعضاء المؤسسون: Anchorage Digital وARK Invest وBlackRock وBlock وBlockstream وCoinbase وFidelity Digital Assets وGalaxy وStrategy.منذ 38دستراتيجي وبلاك روك وكوين بيس وشركات أخرى تطلق اتحادًا لأمن بيتكوين بتمويل 15 مليون دولاراتفقت 15 شركة بارزة على إطلاق "اتحاد أمن بيتكوين"، مع التعهد بتوفير تمويل قدره 15 مليون دولار على مدى السنوات الثلاث المقبلة لدعم أمن بيتكوين على المدى الطويل. ويهدف الاتحاد إلى تمويل المطورين والباحثين العاملين على بنية بيتكوين التحتية، بما في ذلك التشفير المقاوم للكمّ، إضافة إلى توفير مرجع عام حول قضايا أمن بيتكوين. ويتولى تنسيق المبادرة مايك شميت، المدير التنفيذي لمنظمة Brink، بصفته متطوعًا. وأوضح الاتحاد أنه لن يوجّه تطوير بيتكوين أو يدفع باتجاه تغييرات محددة في البروتوكول، بل سيقتصر دوره على التمويل والتثقيف ودعم منظومة البرمجيات مفتوحة المصدر القائمة. ومن بين الشركات المشاركة: Anchorage Digital وARK Invest وBlackRock وBlock وBlockstream وCoinbase وFidelity Digital Assets وGalaxy.منذ 42دسمارتر ويب تبيع 178 بيتكوين لسداد سند قابل للتحويل بقيمة 11.7 مليون دولارأعلنت شركة «The Smarter Web Company» المدرجة في المملكة المتحدة أنها سددت أداة تمويل قابلة للتحويل بقيمة 11.7 مليون دولار مع شركة TOBAM قبل الموعد بنحو أسبوعين، بعد بيع 177.89 بيتكوين بمتوسط سعر 65,762 دولاراً للوحدة. وبإتمام السداد، تتجنب الشركة احتمال إصدار 7.7 مليون سهم. وقال الرئيس التنفيذي أندرو ويبلي إن الأدوات القابلة للتحويل «ليست حالياً الحل التمويلي المناسب» للشركة.منذ 43دالأسواق: تدفقات صافية إلى صناديق بيتكوين الفورية الأميركية لليوم السادس في 21 يوليو، وصناديق XRP الفورية بلا تدفقات خارجة صافية منذ 9 يوليوالأسواق: سجّلت صناديق المؤشرات المتداولة الفورية لبيتكوين في الولايات المتحدة تدفقات صافية لليوم السادس على التوالي في 21 يوليو. في المقابل، لم تشهد صناديق المؤشرات المتداولة الفورية لعملة XRP أي تدفقات خارجة صافية منذ 9 يوليو.منذ 58دصناديق بيتكوين الفورية المتداولة تسجل 7 أيام متتالية من التدفقات مع تعافي السعرأبرز النقاط: يقود صندوق بلاك روك "IBIT" أحدث موجة تدفقات مع عودة الطلب المؤسسي. وتعتقد "Grayscale" أن سوق بيتكوين الهابطة قد تمتد حتى سبتمبر وأكتوبر. كما خفّضت الحيتان انكشافها خلال موجة تعافي السعر الأخيرة. سجّلت صناديق بيتكوين الفورية المتداولة في الولايات المتحدة تدفقات صافية لسبعة أيام متتالية، في أطول سلسلة من نوعها منذ 9 أشهر، بالتزامن مع تماسك سعر بيتكوين فوق مستوى 65,000 دولار. ومع عودة المؤسسات إلى الشراء، يبقى السؤال: هل انتهت السوق الهابطة أم أنها مجرد ارتداد ضمن اتجاه أوسع؟ سبعة أيام من التدفقات منذ 14 يوليو قالت منصة ذكاء الأسواق "Santiment" في أحدث تقاريرها إن صناديق بيتكوين الفورية المتداولة في الولايات المتحدة سجّلت سبعة أيام متتالية من التدفقات الصافية منذ 14 يوليو. ووفقاً للتقرير، عادت نحو 981 مليون دولار إلى هذه الصناديق مع صعود بيتكوين فوق 66,000 دولار. وترى "Santiment" أن التدفقات المستمرة تمثل انعطافة واضحة بعد موجة سحوبات قوية خلال مايو ويونيو، ما يشير إلى تحسن الثقة لدى المستثمرين. وأضافت الشركة أن آخر سلسلة تدفقات بطول مشابه كانت في أوائل أكتوبر 2025، عندما كانت بيتكوين تقترب من قمّتها التاريخية عند 126,000 دولار. وذكرت أن التدفقات الحالية قد تدعم تحرك السعر نحو 70,000 دولار. في المقابل، حذّرت "Santiment" من أن تدفقاً يومياً استثنائياً قد يكون مؤشراً على تفاقم "FOMO" لدى المستثمرين، بما قد يعني تشكّل قمة محلية. وفي يوم الأربعاء 22 يوليو، حققت صناديق بيتكوين الفورية المتداولة تدفقات صافية قدرها 69 مليون دولار، وكان النصيب الأكبر من نصيب "iShares Bitcoin Trust (IBIT)" التابع لبلاك روك. ووفق بيانات "Farside Investors"، سجّل "IBIT" تدفقات صافية بلغت 589 بيتكوين بقيمة 38.78 مليون دولار. كما حقق الصندوق نحو 900 مليون دولار من حجم التداول خلال الجلسة. هل تعني التدفقات انعكاساً مؤكداً للاتجاه؟ رغم أن تدفقات صناديق بيتكوين الفورية تعكس عودة الأموال المؤسسية إلى السوق، لا يزال كثير من المستثمرين متحفظين بشأن اعتبار ذلك نهاية للسوق الهابطة. وقال مدير الأصول الرقمية "Grayscale" إن السوق الهابطة الحالية لبيتكوين قد تستمر حتى سبتمبر أو أكتوبر، إذا تحقق سيناريو دورة السوق الممتدة لأربع سنوات. وبحسب الشركة، فإن الأسواق الهابطة السابقة لبيتكوين كانت تبلغ القاع عادة بعد نحو عام من ذروة السوق، مع تراجعات وصلت تاريخياً إلى 80%. وخلال العام الماضي، انخفضت بيتكوين بنحو 50% عن قمّتها التاريخية البالغة 125,000 دولار. مع ذلك، أكدت "Grayscale" أنها تمنح وزناً أكبر للعوامل الكلية، معتبرة أن بيتكوين أصبحت فئة أصول أكثر نضجاً وأن أداءها بات متأثراً بشكل أوثق بالنمو الاقتصادي وتحركات أسعار الفائدة. وأضافت أن استمرار متانة الاقتصاد الأميركي عامل مهم كي تستفيد بيتكوين في هذا الإطار، لافتة إلى أن قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن رفع الفائدة سيكون محط أنظار الأسواق في المرحلة المقبلة. الحيتان تقلّص مراكز الشراء قال المحلل "Justin Bennett" إن بيتكوين قد تُظهر إشارات توزيع أكثر من كونها تراكم. واستناداً إلى مؤشرات "On-chain"، أشار إلى أن حيتان بيتكوين خفّضت انكشافها على مراكز الشراء مقارنة بمتداولي التجزئة. وأوضح أن هذا التحول لا يعني بالضرورة قرب موجة بيع حادة، لكنه دعا المستثمرين إلى توخي الحذر في هذه المرحلة. وأضاف أن السوق يتوقع صعوداً نحو 67,300 و69,000 دولار، إلا أن الحركة الحالية قد لا تمتلك ما يكفي من الزخم للحفاظ على الاندفاع. وحدد مستوى 66,240 دولاراً كدعم محوري، معتبراً أن الاتجاه الصاعد يظل قائماً إذا حافظت بيتكوين على التداول فوقه على إطار الأربع ساعات وما فوق. نُشر هذا الموضوع لأول مرة على "The Market Periodical" بعنوان: "Spot Bitcoin ETFs See 7Day Inflows, Is It Enough to End Bitcoin Bear Market?".منذ 1ساصناديق ETFs للعملات المشفرة تسجل 7 جلسات متتالية من التدفقات الداخلة مع حفاظ بيتكوين على مستوى 66 ألف دولارأظهرت بيانات حديثة أن صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) المرتبطة بالعملات المشفرة واصلت جذب السيولة لسبع جلسات متتالية منذ 14 يوليو 2026، في إشارة إلى عودة الطلب على منتجات بيتكوين المنظمة بعد موجة سحوبات قوية خلال مايو ويونيو. وبحسب Santiment، دخلت تدفقات تراكمية قدرها 981.2 مليون دولار إلى منتجات بيتكوين منذ 14 يوليو، تزامناً مع صعود سعر بيتكوين إلى 66,300 دولار خلال فترة التدفقات. وفي 23 يوليو امتدت سلسلة التدفقات الداخلة لصناديق "السبوت" الأميركية إلى سبعة أيام تداول. وتكتسب هذه السلسلة أهمية لأنها تعكس بصورة مباشرة شهية المؤسسات عبر قنوات منظمة، لا سيما أن استمرار الاشتراكات لعدة جلسات يوحي بتخصيص مستمر للأصول وليس مجرد إعادة توازن لمحفظة في يوم واحد. في المقابل، لا تكشف الأرقام هوية المشترين أو أفق الاحتفاظ، كما أن فروقات نوافذ الإبلاغ وجداول التحديث بين Santiment ولوحة SoSoValue قد تنتج قراءات يومية مختلفة دون تغيير الاتجاه العام. وقد تؤثر تسويات الصناديق والتحديثات المتأخرة وتصنيفات مزودي البيانات على الأرقام الأولية. على صعيد الأسعار، وضع CoinMarketCap بيتكوين قرب 66,000 دولار خلال فترة الرصد، مع بقائه دون منطقة 70,000 دولار التي تراها Santiment الاختبار التالي لمسار التعافي. وأظهرت بيانات CME Group عقود بيتكوين الآجلة للشهر الأمامي قرب 66,105 دولار في 22 يوليو، بما يتماشى مع السوق الفورية ويشير إلى فجوة محدودة بين المشتقات والنقد. هذا التوافق يقلل من الدلائل على وجود علاوة آجلة غير معتادة أو اعتماد مفرط على الرافعة المالية في دفع الارتداد. رغم ذلك، تؤكد Santiment أن سبع جلسات إيجابية لا تعني بالضرورة انعكاساً كاملاً للدورة، لأن تدفقات الصناديق تقيس الطلب عبر المنتجات المنظمة فقط ولا تشمل كل فئات الحائزين. كما حذرت من أن تدفقاً كبيراً بشكل استثنائي في يوم واحد قد يعكس سخونة زائدة ويُمهّد لقمة محلية بدلاً من ارتفاع مستدام. وبحسب صفحة BlackRock الرسمية لصندوق iShares Bitcoin Trust ETF، بلغ صافي الأصول 48.82 مليار دولار في 22 يوليو، فيما أدرجت الصفحة سعر إغلاق عند 37.67 دولار لجلسة 21 يوليو. وتشير مواد المنتج إلى أنه يوفر تتبعاً لبيتكوين عبر هيكل متداول في البورصة ويخفف أعباء الحفظ والتشغيل المرتبطة بالملكية المباشرة. وتبرز هذه الأرقام أيضاً مدى تمركز الطلب الأميركي لدى جهات إصدار كبرى؛ وهو ما يعزز السيولة عادة، لكنه قد يضخم تحركات التدفقات إذا انعكست الوجهة لدى الصناديق الكبيرة. يُذكر أن هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية (SEC) وافقت على منتجات بيتكوين الفورية المتداولة في 10 يناير 2024، وقال حينها رئيس الهيئة Gary Gensler إن حكماً صادراً عن محكمة استئناف اتحادية غيّر موقف الوكالة. وسّعت الموافقة الوصول المنظم عبر حسابات الوساطة، لكنها لم تُلغِ تقلبات بيتكوين أو مخاطر السوق الأوسع. من جانبها، أبقت Grayscale سيناريو السوق الهابطة قائماً ضمن إطارين متوازيين لتقييم المرحلة الحالية. ووفق نموذج الدورة الممتدة لأربع سنوات، قد يستمر مسار الهبوط حتى سبتمبر أو أكتوبر 2026، مستنداً إلى أن قيعان الدورات السابقة غالباً ما تتشكل بعد نحو عام من القمم، مع متوسط تراجعات تاريخية يقارب 80%. إلا أن Grayscale رجّحت مقاربة اقتصادية كلية بدلاً من الالتزام الصارم بتوقيت الدورة، معتبرة أن بيتكوين بات يتفاعل بصورة أكبر مع النمو الاقتصادي وأسعار الفائدة الحقيقية والأوضاع المالية العامة. ووفق هذا المنظور، قد يكون القاع تشكل بالفعل، بشرط متانة الاقتصاد الأميركي وتجنب الاحتياطي الفيدرالي مزيداً من رفع الفائدة. الخلاصة أن سلسلة التدفقات الداخلة تدعم الطلب على المدى القصير، لكنها لا تكفي وحدها لتأكيد تحول دورة السوق. الاختبار الأقرب يظل عند منطقة 70,000 دولار، إلى جانب تقارير التدفقات اليومية المقبلة: استمرار التدفقات قد يعزز القدرة على اختبار هذا المستوى، بينما عودة السحوبات قد تُضعف بنية التعافي.منذ 1ساصندوق تقاعد لويزيانا يرفع حصته في "Strategy" لتعزيز التعرض غير المباشر لبيتكوينرفع نظام تقاعد موظفي ولاية لويزيانا استثماره في شركة Strategy بهدف زيادة التعرض غير المباشر لبيتكوين عبر نموذج خزينة الشركات الذي تتبناه الشركة. وبحسب بيانات BTCtreasuries، بات الصندوق يمتلك 21,300 سهم من Strategy بقيمة تقارب 2.13 مليون دولار، ما يمنحه انكشافاً إضافياً على أداء بيتكوين دون شراء العملة أو الاحتفاظ بها بشكل مباشر. يعتمد هذا النهج على الارتباط الوثيق بين سهم Strategy واحتياطيات الشركة المتنامية من بيتكوين. وتواصل الشركة، بقيادة رئيس مجلس الإدارة التنفيذي مايكل سايلور، بناء نموذج أعمالها حول شراء بيتكوين، مع تمويل عمليات الاستحواذ عبر إصدارات أسهم وتمويلات بالدين. ونتيجة لذلك، تظل Strategy أكبر جهة مدرجة تمتلك بيتكوين على مستوى الشركات. اللافت أن الصندوق كان قد أسس مركزه في Strategy قبل عملية الزيادة الأخيرة، ثم اختار تعزيز الحيازة بدلاً من تقليصها خلال فترات تقلب السوق، في إشارة إلى استمرار الثقة في نهج الشركة طويل الأجل. ويظهر منشور حديث من BitcoinTreasuries.NET بتاريخ 22 يوليو 2026 أن صندوق تقاعد موظفي ولاية لويزيانا في الولايات المتحدة، الذي يدير أصولاً بنحو 16.3 مليار دولار، رفع مركزه في شركة خزينة بيتكوين Strategy (الرمز: MSTR) إلى 21,300 سهم بقيمة 2.13 مليون دولار. الإقبال المؤسسي على التعرض غير المباشر لبيتكوين تظل مؤسسات استثمارية عديدة حذرة من التملك المباشر للعملات المشفرة بسبب تقلبات الأسعار ومتطلبات الحفظ والأمان. في المقابل، توفر الشركات المدرجة مثل Strategy مساراً بديلاً للدخول إلى سوق الأصول الرقمية عبر أسهم تخضع لأطر تنظيمية ومعايير إفصاح معروفة. كما يخفف هذا المسار من أعباء إدارة المفاتيح الخاصة أو إنشاء ترتيبات حفظ متخصصة للأصول الرقمية، وهو ما يجعله خياراً مفضلاً لدى صناديق التقاعد ومديري الأصول الكبار الباحثين عن تعرض محسوب. حصة محدودة تعكس اتجاهاً أوسع رغم أن أصول نظام تقاعد موظفي ولاية لويزيانا تبلغ نحو 16.3 مليار دولار، فإن الاستثمار في Strategy يمثل جزءاً صغيراً من إجمالي المحفظة. مع ذلك، تعكس هذه الخطوة تحولاً تدريجياً في طريقة تعامل المستثمرين التقليديين مع الأصول المرتبطة ببيتكوين. وقد لجأت عدة صناديق تقاعد إلى التعرض للعملات المشفرة عبر منتجات متداولة في البورصة أو عبر شركات تمتلك كميات كبيرة من بيتكوين. وتُعد Strategy خياراً بارزاً لدى شريحة من المستثمرين لأن استراتيجيتها المؤسسية تتمحور مباشرة حول تراكم بيتكوين. لهذا ينظر كثيرون إلى سهم الشركة باعتباره بديلاً عملياً للتعرض لبيتكوين، يتيح الاستفادة من تحركات السعر ضمن سوق الأسهم، دون تحمل مسؤوليات الحفظ المباشر. خلاصة توسيع صندوق تقاعد لويزيانا لحصته في Strategy يسلط الضوء على توجه متزايد لدى المؤسسات لتعزيز التعرض غير المباشر لبيتكوين عبر شركات مدرجة ومنظمة. ورغم محدودية التخصيص نسبياً، تشير الخطوة إلى اتساع قبول الاستثمارات المرتبطة ببيتكوين داخل المحافظ التقاعدية التقليدية.منذ 2ساتسلا تسجل خسارة 112 مليون دولار من بتكوين في الربع الثاني مع تقلبات الأسعارأفادت تسلا في تحديثها للمساهمين أنها أنهت الربع الثاني وهي لا تزال تحتفظ بـ 11,509 عملة بتكوين، إلا أن هذا المركز أسفر عن خسارة تقييم بالقيمة العادلة (Mark-to-Market) بعد الضريبة بلغت 112 مليون دولار خلال الربع. لم تُجرِ تسلا أي عمليات شراء أو بيع لبتكوين خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو، وظل رصيدها عند 11,509 عملة دون تغيير منذ التخفيض الكبير للمراكز في عام 2022. كما تُظهر بيانات متعقب البلوك تشين Arkham Intelligence وجود 11,509 BTC في محافظ مرتبطة بالشركة. وجاءت الخسارة نتيجة التقلبات الحادة في سعر بتكوين؛ إذ جرى تداولها قرب 83,000 دولار في بداية الربع، ثم هبطت إلى نحو 58,000 دولار في أواخر يونيو، قبل أن ترتد إلى قرابة 65,840 دولارًا بحلول وقت إعلان تسلا نتائجها. وبما أن تسلا أصبحت تُقيِّم الأصول الرقمية بالقيمة السوقية العادلة عند كل تاريخ إعداد تقارير، تُسجَّل المكاسب والخسائر ربع السنوية عبر الأرباح، ما يعني أن التعافي جاء متأخرًا ولم يُلغِ أثر ضربة الربع. سياق محاسبي في 2024، اعتمدت تسلا المعيار المُحدَّث لمحاسبة الأصول المشفرة الصادر عن مجلس معايير المحاسبة المالية (FASB). وبموجب القواعد الجديدة، تُثبت الأصول المشفرة المؤهلة بالقيمة السوقية الحالية وتُعترف أرباح وخسائر التقييم بالقيمة العادلة في الأرباح كل ربع سنة. وعليه، تُعد خسارة 112 مليون دولار خسارة تقييم بالقيمة العادلة بعد الضريبة، وليست خسارة انخفاض قيمة (Impairment) وفق النموذج السابق. في السابق، كانت محاسبة الانخفاض تُلزم الشركات بإثبات التراجعات، لكنها تمنع الاعتراف بالتعافي ما لم يتم بيع الأصل. قيمة المركز وخلفية تاريخية بناءً على سعر يقارب 65,840 دولارًا وقت النشر، تُقدَّر قيمة حيازة تسلا البالغة 11,509 BTC بنحو 758 مليون دولار، مع الإشارة إلى أن القيمة المحاسبية تتحدد وفق سعر الإغلاق الفعلي بنهاية الربع. بدأت قصة تسلا مع العملات المشفرة في فبراير 2021 عندما كشفت عن شراء بتكوين بقيمة 1.5 مليار دولار بهدف تنويع السيولة. وقبلت الشركة لفترة وجيزة مدفوعات BTC داخل الولايات المتحدة ثم علّقت ذلك الخيار في مايو 2021 بسبب مخاوف تتعلق باستهلاك الطاقة. في الربع الثاني من 2022، باعت تسلا نحو 75% من حيازاتها، وحولت ما يقارب 936 مليون دولار من بتكوين إلى نقد، مشيرةً إلى حالة عدم اليقين المرتبطة بـ COVID في الصين والحاجة إلى تعزيز الاحتياطيات النقدية، وليس إلى تراجع الثقة ببتكوين. ومنذ ذلك الحين، بقيت العملات المتبقية في الميزانية رغم دورات حادة: هبوط بتكوين إلى ما دون 16,000 دولار في أواخر 2022، ثم موجات تعافٍ لاحقة، وصولًا إلى التقلب الأخير باتجاه 58,000 دولار. الصورة المالية الأوسع تُعد خسارة الأصول الرقمية البالغة 112 مليون دولار بندًا غير نقدي مدفوعًا بالتقلبات، ولا تمثل تدفقًا نقديًا خارجًا ناتجًا عن بيع بتكوين. كما أنها محدودة نسبيًا مقارنة بتحركات تسلا المالية واستثماراتها الأخرى. أبرز مؤشرات الربع الثاني: إيرادات 28.2 مليار دولار (متجاوزة تقديرات وول ستريت البالغة نحو 26.4 مليار دولار ومرتفعة من 22.5 مليار دولار قبل عام)؛ ربحية سهم معدلة 0.33 دولار (أقل من التقديرات)؛ صافي دخل يقارب 1.11 مليار دولار (مقابل 1.17 مليار دولار قبل عام)؛ وتسليمات مركبات بلغت 480,126 سيارة (نحو +25% على أساس سنوي). تستمر ضغوط الربحية: بلغ هامش الربح الإجمالي لقطاع السيارات (باستثناء الاعتمادات التنظيمية) 16.3% مقابل نحو 15% قبل عام، لكنه دون مستوى 19.2% في الربع الأول 2026. كما سجلت التدفقات النقدية الحرة سالب 1.1 مليار دولار مع استمرار الإنفاق المكثف على بنية الذكاء الاصطناعي، والتصنيع، وتطوير الروبوتاكسي، وبرنامج الروبوت البشري Optimus. وأنهت الشركة الربع مع نحو 43.5 مليار دولار نقدًا واستثمارات. ما الذي يجب متابعته؟ لم يتغير مركز تسلا في بتكوين، ما يبقيه عرضة لتقلبات الأسعار عند نهايات الفصول القادمة. ومع تطبيق محاسبة التقييم بالقيمة السوقية، من المرجح استمرار تذبذب الأرباح ربع السنوي المرتبط ببند العملات المشفرة ما لم تُغير تسلا حجم حيازاتها أو تُقدم على بيع العملات.منذ 2ساغرايسكيل: قد يكون قاع بيتكوين تحقق إذا أوقف الفيدرالي رفع الفائدةيرى زاك باندل، رئيس الأبحاث في «غرايسكيل»، أن أسوأ موجة هبوط لبيتكوين قد تكون انتهت بالفعل، بشرط أن يتوقف مجلس الاحتياطي الفيدرالي عن رفع أسعار الفائدة. قراءتان لنهاية السوق الهابطة تطرح «غرايسكيل ريسيرش» إطارين لتحديد توقيت القاع المحتمل: 1) منظور «الدورة» تاريخياً، سجّلت بيتكوين قيعانها عادة بعد نحو عام من ذروة الدورة، وبعد قرابة 2.5 سنة من كل عملية تنصيف. كما أن موجات الهبوط السابقة سجّلت تراجعات متوسطة تقارب 80%. وبحسب هذا النموذج، قد يكون هناك مجال لمزيد من الهبوط في الدورة الحالية، مع احتمال تسجيل قاع في سبتمبر أو أكتوبر، وربما عند مستويات أدنى بكثير من نطاق 60,000 دولار الذي تراجعت دونه بيتكوين أخيراً. 2) منظور «الماكرو» (الخيار المفضل لدى باندل) يعتبر باندل أن بيتكوين باتت تتصرف بشكل متزايد كأصل ماكرو ناضج، يتحرك بالتوازي مع توقعات النمو، وأسعار الفائدة الحقيقية، وسياسة البنوك المركزية. ووفق هذا التصور، إذا أنهى الفيدرالي دورة التشديد النقدي وبقي النمو مستقراً، فقد يكون القاع المدفوع بعوامل الماكرو قد تحقق بالفعل، حتى لو كان إطار دورة الأربع سنوات يشير إلى سوق هابطة أطول. لماذا يراهن باندل على رواية الماكرو يشير باندل إلى أن تبني المؤسسات غيّر ديناميكيات السوق. فمع تزايد عدد مديري الأصول والخزائن корпоративية التي تحتفظ ببيتكوين، أصبحت المتغيرات الكلية، خصوصاً سياسة الفيدرالي وكلفة الاقتراض الحقيقية، أكثر تأثيراً من أنماط التوقيت المرتبطة بالتنصيف. الخلاصة: بيتكوين تتحرك اليوم بدرجة أكبر مع بقية السوق. 3 شروط قد تثبّت القاع حددت مذكرة «غرايسكيل» في يونيو ثلاثة عوامل رأت أنها حاسمة لتثبيت قاع الدورة: 1) إحراز تقدم في تشريع فيدرالي ينظم «هيكل السوق» للأصول الرقمية (ما يُعرف بـ«قانون CLARITY»). 2) تحسن استقرار الميزانية العمومية لدى «مايكروستراتيجي» (أكبر شركة مالكة لبيتكوين). 3) توقف الفيدرالي عن رفع الفائدة. وبحسب سيناريوها الأساسي، افترضت «غرايسكيل» أن مشروع القانون سيجتاز مجلس الشيوخ، وأن «مايكروستراتيجي» ستعزز السيولة، وأن الفيدرالي سيتجنب المزيد من الزيادات. وإذا تحققت هذه العوامل الثلاثة، تتراجع احتمالات حدوث موجة هبوط حادة أخرى. أما إذا تعثرت هذه الرياح الداعمة—بتوقف تقدم «CLARITY»، أو استمرار خفض المديونية في الخزائن، أو دفع التضخم الفيدرالي إلى مزيد من التشديد—فلا يستبعد باندل مزيداً من التراجعات. قانون CLARITY ومخاطر السياسة يهدف «قانون CLARITY» إلى وضع إطار فيدرالي وهيكل سوق وقواعد للبورصات والمطورين ومُصدري الرموز. ووفق تحديث سابق لـ«غرايسكيل»، أُدرج المشروع على جدول مجلس الشيوخ بعد موافقة لجنة مختصة، لكنه ما زال يحتاج إلى مناقشة عامة واحتمال تعديلات والحصول على 60 صوتاً، ما يجعل تمريره هذا العام غير مضمون. خطوة مايكروستراتيجي ولماذا تهم السوق تصاعدت مخاوف البيع القسري من كبار الحائزين من الشركات بعد هبوط بيتكوين دون 60,000 دولار، مع ضغوط إضافية من تدفقات خارجة من الصناديق المتداولة في البورصة (ETF) وعمليات تصفية المراكز الممولة بالرافعة. ومنذ مذكرة يونيو، باعت «مايكروستراتيجي» 3,588 بيتكوين بنحو 216 مليون دولار. وتصف «غرايسكيل» هذه الخطوة بأنها عامل استقرار: فقد استُخدمت العائدات لتغطية التزامات توزيعات أرباح الأسهم الممتازة، ولرفع احتياطي الدولار لدى الشركة إلى نحو 2.55 مليار دولار، وهو ما يكفي لتغطية قرابة 17 شهراً من مدفوعات الأرباح وفق الالتزامات السارية آنذاك. وتقول «غرايسكيل» إن توسع الوسادة النقدية يقلص احتمالات الحاجة إلى تمويل طارئ أو بيع بيتكوين قسري إضافي من قبل «مايكروستراتيجي». وضمن إطار الخزانة المحدّث، يمكن للشركة إصدار أسهم أو بيع بيتكوين للحفاظ على سيولة بالدولار لتغطية الأرباح، وهي خطوات ترى «غرايسكيل» أنها تخفف ضبابية الميزانية العمومية. وأدى الإعلان في البداية إلى دفع بيتكوين نحو 61,000 دولار قبل أن يتعافى السعر مجدداً فوق 63,000 دولار. الخلاصة سيناريو باندل المتفائل واضح: إذا توقف الفيدرالي عن رفع الفائدة مع بقاء النمو مستقراً، وتراجعت المخاطر السياسية ومخاطر ميزانيات الشركات، فقد تكون بيتكوين قد وجدت قاعها بالفعل. لكن هذا الرأي يبقى رهناً بمسار الماكرو والسياسة. فإذا فرض التضخم مزيداً من التشديد، أو تراجع النمو، أو تعثر التقدم التشريعي، فقد يتضح أن القاع الحالي مؤقت، وقد تتبعه موجة بيع أعمق.