بيانات توظيف أمريكية أضعف وعمليات شراء صناديق بيتكوين الفورية تدعم تعافي BTC
ملخص سوق AI
أدت بيانات الوظائف الأمريكية الأضعف من المتوقع إلى تقليص المخاوف من تشديد وشيك من جانب الاحتياطي الفيدرالي، مما دعم الإقبال على المخاطر. استفاد BTC إذ سجلت صناديق ETF الفورية للبيتكوين في الولايات المتحدة تدفقًا صافيًا قدره 224 مليون دولار، منهيةً سلسلة تدفقات خارجة استمرت 10 أيام، بينما خفّ ضغط الخيارات مع انخفاض التقلب الضمني لأسبوع واحد عند مستوى "عند المال" وتطبيع هيكل الأجل. ومع ذلك، فإن نمو الأجور الأقوى وانخفاض البطالة يحدّان من القراءة المائلة للتيسير، ما يبقي التركيز على بيانات CPI/PPI المقبلة واجتماع FOMC في نهاية الشهر للتأكيد.
مستوى التأثير
● عالي
الأصول المتأثرة
BTC/USDT+0.32%
رؤية AI · BTC/USDTرؤية AI
▲ صاعد
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
أفادت BlockBeats في 3 يوليو أن بيانات التوظيف الأمريكية جاءت أضعف من المتوقع، ما خفّف قلق الأسواق بشأن تشديد إضافي في سياسة الاحتياطي الفيدرالي وعزّز الإقبال على الأصول عالية المخاطر. وقال كايل رودا، كبير محللي الأسواق في Capital.com، إن الأرقام الجديدة أضعفت الروايات التي تتحدث عن تسارع متجدد في سوق العمل الأمريكي.
ورغم أن أسواق أسعار الفائدة لا تزال تسعّر زيادات خلال العام، تراجعت الاحتمالات الضمنية من نحو 85% قبل صدور البيانات إلى 77%، كما انخفضت احتمالات رفع الفائدة هذا الشهر من قرابة 30% إلى نحو 18%.
على صعيد التدفقات، سجّلت صناديق المؤشرات المتداولة الفورية للبيتكوين في الولايات المتحدة صافي تدفقات داخلة بقيمة 224 مليون دولار يوم الخميس، منهية سلسلة استمرت 10 أيام من التدفقات الخارجة. ويشير ذلك إلى عودة عمليات الشراء عند الانخفاض بعد عمليات استرداد بلغت قرابة 2.4 مليار دولار.
وأشار محللو QCP Capital إلى أن الضغوط في سوق الخيارات هدأت بالتزامن مع ارتداد السوق الفورية؛ إذ تراجعت التقلبات الضمنية لأسبوع واحد عند مستوى السعر "عند المال" من نطاق منتصف 40% إلى أواخر 30%، كما عاد منحنى آجال التقلبات إلى فارق إيجابي بعد أن كان مقلوباً خلال موجة البيع.
في المقابل، ترى QCP أن بيانات التوظيف ليست مائلة بالكامل نحو التيسير. فرغم أن نمو الوظائف جاء دون التوقعات، فإن تسارع نمو الأجور وتراجع معدل البطالة وقوة إنفاق المستهلكين قد تعكس انكماشاً في عرض العمالة أكثر من تباطؤ في الطلب، ما يترك مجالاً أمام الفيدرالي للحفاظ على موقف متشدد.
وتضيف QCP أن الأسواق أجّلت توقعات رفع الفائدة من سبتمبر إلى ديسمبر، إلا أن أداء الأصول عبر الفئات لا يدعم بعد تحوّلاً حقيقياً في السياسة. ولفتت إلى أهمية متابعة بيانات مؤشر أسعار المستهلك في 14 يوليو، ومؤشر أسعار المنتجين في 15 يوليو، واجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في نهاية الشهر.