هجمات العملات المشفّرة في النصف الأول 2026 تسجّل 158 حادثة والخسائر تهبط إلى 929 مليون دولار
ملخص سوق AI
سجّل النصف الأول من 2026 رقماً قياسياً بلغ 158 حادثة أمنية للعملات المشفرة مُعلنة، لكن إجمالي الخسائر انخفض إلى نحو 929 مليون دولار مقابل 2.3 مليار دولار في النصف الأول من 2025، ما يشير إلى هجمات أكثر تكراراً ولكن أصغر حجماً، مع تركّز السرقات في عدد قليل من الأحداث (على سبيل المثال، Drift بنحو 295 مليون دولار). وشكّلت المجموعات المرتبطة بكوريا الشمالية نحو 66% من الأموال المسروقة، ما يسلّط الضوء على استمرار المخاطر المدعومة من الدولة. وظلّت Ethereum السلسلة الأكثر استهدافاً، ما يعزّز استمرار الضغوط المرتبطة بأمن DeFi.
مستوى التأثير
● متوسط
الأصول المتأثرة
ETH/USDT+1.97%
رؤية AI · ETH/USDTرؤية AI
▼ هابط
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
ذكر موقع CoinDesk، استناداً إلى بيانات مجمّعة لشركة أمن البلوك تشين SlowMist، أن قطاع العملات المشفّرة شهد 158 حادثة أمنية مُعلنة خلال النصف الأول من 2026، وهو أعلى مستوى مُسجّل للفترة نفسها. في المقابل، بلغت قيمة الأموال المسروقة نحو 929 مليون دولار، منخفضة بوضوح عن 2.3 مليار دولار سُجّلت في النصف الأول من 2025. ويشير ذلك إلى استمرار ارتفاع وتيرة الهجمات مع تراجع متوسط الخسائر لكل حادثة مقارنة بالعام الماضي.
ويرجّح التقرير أن القراصنة يتجهون إلى تنفيذ هجمات أكثر تكراراً وبأحجام متوسطة إلى صغيرة، بدلاً من التركيز على عدد محدود من العمليات العملاقة. ومع ذلك، تركزت مبالغ كبيرة ضمن حالات رئيسية قليلة؛ إذ كانت أكبر حادثة منفردة خلال النصف الأول عند Drift Protocol بخسائر تقارب 295 مليون دولار، لتعد أعلى هجوم تشفيري قيمةً في النصف الأول من هذا العام.
ولفت التقرير إلى أن السرقات المنسوبة إلى مجموعات قرصنة مرتبطة بكوريا الشمالية بلغت نحو 643 مليون دولار، ما يعادل قرابة 66% من إجمالي الأموال المسروقة. ويرى باحثون أن هذه الأرقام تبرز الفارق بين مهاجمين عاديين وكيانات منظمة مدعومة من دول، غالباً ما تمتلك قدرة أعلى على تنفيذ هجمات واسعة النطاق.
أبرز الأرقام:
- عدد الحوادث الأمنية المُعلنة: 158
- إجمالي الخسائر في النصف الأول: نحو 929 مليون دولار
- نسبة الأموال المنسوبة لجهات مرتبطة بكوريا الشمالية: نحو 66%
إيثريوم تبقى الهدف الأول
بحسب التوزيع حسب الشبكة، كانت Ethereum الأكثر استهدافاً مع تسجيل 56 حادثة في النصف الأول، تلتها BNB Chain ثم Base وArbitrum. وعزا التقرير ذلك إلى الهيمنة التي تتمتع بها Ethereum في قطاع التمويل اللامركزي DeFi وضخامة الأصول المقفلة على الشبكة.
على أساس شهري، سجل مايو أعلى عدد من الهجمات عند 41، تلاه يونيو بـ36 ثم أبريل بـ34. أما من حيث حجم الخسائر، فكان أبريل الأشد، إذ سُرق خلاله نحو 631 مليون دولار في شهر واحد، بما يمثل قرابة 68% من إجمالي خسائر النصف الأول.
اختراق المفاتيح الخاصة وتصاعد مخاطر الأوراكل
أفاد التقرير بأن ثغرات العقود الذكية لا تزال مسار الهجوم الأكثر شيوعاً، إلا أن أكبر الخسائر المالية نتجت عن اختراق المفاتيح الخاصة وبيانات اعتماد المسؤولين، بما يعادل نحو 40% من إجمالي الخسائر. وشملت الحالات: Drift Protocol وHumanity Protocol وResolv وWasabi Protocol وGravity Bridge وFluid وStablR وPolymarket.
وبعيداً عن تسريبات المفاتيح، تبقى معالجة الأوراكل (Oracle) من نقاط الضعف عالية المخاطر في DeFi. وتُظهر حالات مثل Blend Pools V2 وAave V3 وSharwa Finance وEdel وPloutos Money أنه عند العبث ببيانات الأسعار يمكن للمهاجمين استغلالها لتحويل الأموال واستنزاف السيولة. وأشار التقرير إلى أن حتى المشاريع التي خضعت لتدقيق أمني قد تتعرض لخسائر إذا تعطلت مصادر التسعير أو فشلت.
كما رصد التقرير تصاعد عمليات الاحتيال التشفيري المدعومة بالذكاء الاصطناعي. ووفقاً لتقرير Chainalysis السابق "Crypto Crime Report" لعام 2026، فإن هذه العمليات أكثر ربحية بنحو 4.5 مرات من أساليب الاحتيال التقليدية. ويستخدم المهاجمون مقاطع فيديو وصوت مولّدة بالذكاء الاصطناعي لتجاوز التحقق لدى المنصات، وخداع فرق دعم العملاء، أو انتحال صفة مديرين تنفيذيين لتمرير تحويلات مالية كبيرة.
تعافٍ محدود للأموال
أوضح التقرير أن معدلات استرداد الأموال ما تزال منخفضة؛ فمن بين الهجمات الأكبر حجماً في النصف الأول، نجح مشروع واحد فقط في استعادة أصوله المسروقة بالكامل، فيما جمّد مشروعان آخران مجتمعين أكثر من 74 مليون دولار. وبحسب التقرير، لا يزال أكثر من 620 مليون دولار غير قابل للاسترداد إلى حد كبير.
وعلى المدى الطويل، ومنذ انطلاق بيتكوين، سُجّلت 2,172 حادثة أمنية مُعلنة على البلوك تشين، مع خسائر تراكمية تتجاوز 37.88 مليار دولار. ويبين التقرير أن سطح الهجوم اتسع من ثغرات العقود الذكية في المراحل المبكرة ليشمل المفاتيح الخاصة، والجسور متعددة السلاسل، والمنصات المركزية، والمحافظ، وآليات الحوكمة، والبنية التحتية التابعة لأطراف ثالثة.