حكم المحكمة العليا ومؤتمر البنك المركزي الأوروبي قد يحددان ملامح بداية ولاية كيفن وورش على رأس الاحتياطي الفدرالي
من المتوقع أن تصدر المحكمة العليا الأميركية خلال هذا الأسبوع حكمها في القضية المتعلقة بمحاولة الرئيس دونالد ترامب إقالة حاكمة الاحتياطي الفدرالي ليزا كوك. وتعد القضية أول اختبار قضائي لحدود شرط الإقالة «لسبب» المنصوص عليه في قانون الاحتياطي الفدرالي، بعدما علّقت محاكم أدنى قرار الإقالة وسمحت لكوك بمواصلة عملها. وإذا أيدت المحكمة تمتع أعضاء مجلس المحافظين بحماية قوية لمدد ولايتهم، فقد يعزز ذلك استقلال السياسة النقدية ويقلص مخاطر التدخل السياسي في قرارات أسعار الفائدة. وفي ظل تضخم جاء أعلى من المتوقع، إذ تجاوزت قراءة مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي في مايو ضعف هدف 2%، يقيّم المستثمرون احتمال رفع الفائدة، مع توقع أن يؤثر الحكم في مصداقية السياسة وتسعير مسار الفائدة.