تدفقات الخروج من صناديق الأسهم العالمية تقفز إلى أعلى مستوى في 9 أشهر وسط مخاوف التضخم
شهدت صناديق الأسهم العالمية أكبر تدفقات خارجة أسبوعية في تسعة أشهر، إذ أعادت أسعار النفط المرتفعة إحياء مخاوف التضخم ورفعت عوائد سندات الخزانة، ما عزز الحذر بشأن احتمال تشديد الاحتياطي الفيدرالي. واصلت صناديق الأسهم الأميركية سلسلة استردادات ممتدة لعدة أسابيع، في حين تباطأت التدفقات الداخلة إلى السندات بشكل حاد وشهدت السندات مرتفعة العائد سحوبات. وتشير التدفقات الداخلة المتزامنة إلى صناديق الذهب والمعادن النفيسة إلى ميل دفاعي وارتفاع النفور من المخاطر عبر المحافظ العالمية.
رؤية AI · NCCOGOLD2USD/USDTرؤية AI
▼ هابط
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
سجلت صناديق الأسهم العالمية صافي تدفقات خروج بلغ 23.21 مليار دولار في الأسبوع المنتهي في 16 سبتمبر، وهو أعلى مستوى في تسعة أشهر. وواصلت صناديق الأسهم الأمريكية نزيفها للأسبوع الرابع على التوالي مع خروج 31.44 مليار دولار. وفي أوروبا بلغ صافي التدفقات الخارجة 295 مليون دولار، بينما اجتذبت الصناديق الآسيوية صافي تدفقات داخلة قدره 6.26 مليار دولار. وفي الوقت نفسه، استقطبت صناديق السندات العالمية تدفقات داخلة قدرها 855 مليون دولار، وهو أدنى مستوى منذ أبريل.