مؤشرات الاقتصاد الأميركي ترتفع 0.1% في مايو للمرة الثانية لكن ضغوط المعيشة تواصل التضييق على المستهلكين

لا يزال المستهلكون في الولايات المتحدة يواجهون ضغوطاً من تكاليف المعيشة اليومية، رغم تراجع أسعار النفط العالمية إلى ما دون 80 دولاراً للبرميل وانخفاض سعر البنزين في أميركا إلى أقل من 4 دولارات للغالون بعد توقيع وقف إطلاق نار بين الولايات المتحدة وإيران. وارتفع مؤشر المؤشرات الاقتصادية الرائدة الصادر عن Conference Board للشهر الثاني على التوالي بزيادة طفيفة، لكن معدلات نموه لستة و12 شهراً بقيت سلبية. وفي الوقت نفسه أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير وخفّض توقعه لنمو الناتج المحلي الإجمالي في 2024 إلى 2.2%. ويلفت التقرير إلى أن الزخم الحالي يأتي أساساً من إنفاق الشركات على الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، وليس من إنفاق المستهلكين.