مطالبات ضريبية في الكونغو الديمقراطية تلقي بظلالها على صفقة مدعومة من واشنطن لمنجم كاموتو التابع لـGlencore
قامت السلطات الضريبية في جمهورية الكونغو الديمقراطية بختم مكاتب كاموتو التابعة لغلينكور وسط نزاع بشأن تسعير التحويلات بقيمة 3"6 مليارات دولار، ما يرفع مخاطر تعطل العمليات في مصدر رئيسي للنحاس‑الكوبالت. ويهدد هذا التصعيد بتعقيد استثمار مقترح بقيمة 9 مليارات دولار تقوده الولايات المتحدة عبر شركة أوريون، ما يزيد علاوات المخاطر القانونية والسيادية المحيطة بأصول التعدين الكونغولية. وأي انقطاع مطول قد يشدد إمدادات النحاس على المدى القريب ويضعف التقييمات المرتبطة بغلينكور، مع الضغط أيضا على النتائج المالية المحلية ومستويات التوظيف.
الأصول المتأثرة
NCCOCOPPER2USD/USDT+1.48%
رؤية AI · NCCOCOPPER2USD/USDTرؤية AI
▼ هابط
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
فرضت هيئة الضرائب في جمهورية الكونغو الديمقراطية طوقاً على مكاتب منجم كاموتو للنحاس والكوبالت الذي تديره Glencore في 9 يوليو، على خلفية نزاع ضريبي يتعلق بتسعير التحويل تُقدَّر مطالباته بين 3 مليارات و6 مليارات دولار. ولم تُعلن مدة الإجراء أو أثره على العمليات في المنجم الذي تملك Glencore فيه 70% فيما تمتلك الدولة الكونغولية وشركة Gécamines المملوكة للدولة 30%. التطورات تهدد استكمال استثمار مقترح بنحو 9 مليارات دولار من تحالف Orion Critical Minerals المدعوم من واشنطن لشراء حصص في كاموتو وموتاندا. وقد يؤثر أي تعطيل مطوّل في الإنتاج، علماً بأن كاموتو وموتاندا أنتجا معاً في 2025 نحو 247,800 طن متري من النحاس و33,500 طن متري من الكوبالت.