الخزانة الأميركية توسّع عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل لكبح ارتفاع العوائد

ملخص سوق AI
ستقوم وزارة الخزانة الأمريكية على الأقل بمضاعفة الحد الأقصى لحجم عمليات إعادة شراء سندات الخزانة لأجل 10–30 سنة (من 2 مليار دولار إلى 4 مليارات دولار لكل عملية) للفترة من 9 سبتمبر إلى 4 نوفمبر، بهدف تخفيف الضغط الناجم عن ارتفاع عوائد الطرف الطويل. وقد دفع الإعلان فورًا عوائد سندات الثلاثين عامًا إلى الانخفاض ورفع الأسهم، ما يشير إلى وجود دعم رسمي لعلاوة الأجل. ومع ذلك، يُنظر إلى هذا الإجراء على أنه دعم للسيولة وليس حلًا للعجوزات الهيكلية ونمو الدين.
مستوى التأثير
● عالي
الأصول المتأثرة
NCSIDXY2USD/USDT-0.74%
رؤية AI · NCSIDXY2USD/USDTرؤية AI
● محايد
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
أفادت ME News أنه في 20 أغسطس (UTC+8) أعلنت وزارة الخزانة الأميركية توسيع برنامجها لإعادة شراء سندات الخزانة طويلة الأجل، في خطوة جذبت اهتمام الأسواق. واعتبرت وول ستريت أن الإجراء يمثل محاولة مهمة من وزير الخزانة "بنتسن" للتخفيف مباشرة من الضغوط على عوائد السندات الأميركية طويلة الأجل وخفض كلفة تمويل الحكومة. وقالت الخزانة إن الحد الأقصى لحجم إعادة الشراء في العملية الواحدة لسندات الخزانة الأميركية ذات آجال 10 إلى 30 عاماً سيُرفع إلى ما لا يقل عن الضعف بين 9 سبتمبر و4 نوفمبر، من 2 مليار دولار إلى 4 مليارات دولار. وبعد الإعلان تراجعت عوائد السندات الطويلة بسرعة، إذ هبط عائد السندات لأجل 30 عاماً بنحو 10 نقاط أساس في إحدى اللحظات، بالتزامن مع صعود الأسهم الأميركية. ويرى متعاملون أن الخطوة، وإن قُدّمت رسمياً كإجراء تقني لتحسين سيولة سوق السندات، تستهدف بالأساس كبح الارتفاع المستمر في العوائد طويلة الأجل. وقدّر بنك BNP Paribas أنه إذا استمرت الوتيرة الحالية فقد تعيد الخزانة شراء نحو 128 مليار دولار سنوياً من السندات ضمن هذه الآجال، بما يعادل قرابة 30% من حجم إصدارها، لكنه لا يمثل سوى 2.4% من إجمالي الدين القائم في السوق. وقال جيم بيانكو، مؤسس شركة الأبحاث الأميركية Bianco Research، إن الأسواق اعتادت سابقاً القول: "عندما يذعر الفيدرالي يمكن لمتداولي السندات التوقف عن الذعر"، مضيفاً أن الشعار الجديد ينبغي أن يكون: "عندما يذعر بنتسن يمكن لمتداولي السندات التوقف عن الذعر". وخلال الفترة الأخيرة اخترق عائد سندات الخزانة لأجل 30 عاماً مستوى 5.3% مسجلاً أعلى مستوى في 20 عاماً، فيما عادت معدلات الرهن العقاري المتوسطة لتقترب من 7%. وفي الوقت نفسه تجاوز إجمالي الدين الفيدرالي الأميركي 40 تريليون دولار، ولا يزال العجز المالي يقارب 6% من الناتج المحلي الإجمالي، ما يغذي المخاوف المستمرة بشأن ضغوط الدين الحكومي. ويُعرف بنتسن، وهو مدير سابق لصندوق تحوط، بتبني تدخلات غير تقليدية في الأسواق منذ توليه المنصب، شملت تعديل استراتيجيات إصدار الدين، ودفع إصلاحات تنظيمية، والتدخل في أسواق الصرف. ويصف بعض المشاركين نهجه بأنه يعكس بوضوح عقلية تداول كلية على طريقة "صناديق التحوط". في المقابل يحذر محللون من أن إعادة الشراء لا تعالج العجز المالي طويل الأجل في الولايات المتحدة ولا مسار ارتفاع الدين. وقال روبن بروكس، الباحث في مؤسسة Brookings Institution، إن الخطوة أقرب إلى "التلاعب بمنحنى العائد" منها إلى معالجة أسباب الدين من جذورها. وتترقب الأسواق ما إذا كان تدخل الخزانة قادراً على خفض العوائد بشكل مستدام، أم أنه سيمنح تهدئة مؤقتة فقط. ويشير محللون إلى أن غياب تحسن في الإنفاق المالي ومعدل نمو الدين يعني أن عمليات إعادة الشراء وحدها لن تغيّر اتجاهات سوق سندات الخزانة الأميركية على المدى الطويل بشكل ملموس. (المصدر: BlockBeats)