هيئة الأوراق المالية الأميركية تُقرّ إطاراً مؤقتاً لتداول محدود على السلسلة لأسهم أميركية مُرمَّزة

ملخص سوق AI
يُنشئ إطار الإعفاء المؤقت لهيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC)، الذي يسمح بتداول محدود على السلسلة لأسهم أمريكية مُرمَّزة، مساراً منظَّماً للأوراق المالية المُرمَّزة عبر صانعي السوق الآليين (AMMs) ومجمّعات السيولة المصرَّح بها، مع حدود لعدد الرموز/الحجم، وحقوق إشعار للمُصدِر، ومتطلبات صارمة للشفافية وقابلية التدقيق والمراجعة. ويقلّل ذلك من عدم اليقين التنظيمي لبنية سوقية على السلسلة متوافقة، مع الحفاظ على قواعد مكافحة الاحتيال، ما قد يسرّع التجارب المؤسسية وهجرة السيولة نحو طبقات تسوية عامة وغير مُصرَّح بها.
مستوى التأثير
● عالي
الأصول المتأثرة
ETH/USDT+6.62%
رؤية AI · ETH/USDTرؤية AI
▲ صاعد
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
أقرت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية (SEC) في 17 سبتمبر إطاراً تنظيمياً مؤقتاً يتيح تداولاً محدوداً على شبكات البلوك تشين لأسهم أميركية مُرمَّزة، ضمن مسار مُنظم لاختبار هذا النوع من التداول من دون تعديل قواعد السوق الأوسع بشكل فوري. ويمنح القرار الهيئة بيانات تداول فعلية قبل أي قواعد دائمة لاحقاً. وبموجب الأمر، حصلت "منصات تداول الأوراق المالية المُرمَّزة" (Tokenized Securities Venues) على إعفاء مشروط من اعتبارها "بورصة" وفق تعريف قانون سوق الأوراق المالية (Exchange Act). وسمحت الهيئة لهذه المنصات بدعم تداول مُقيَّد (Permissioned) عبر صناع سوق آليين (AMMs) ومجمّعات سيولة، على أن تضع معايير دخول للمشاركين وتجمع البائعين والمشترين عبر مجمّعات مُعتمدة. الهيئة فرضت قيوداً على عدد الرموز المتداولة وأحجام المعاملات. كما ألزمت كل منصة بالتحقق من أن الأسهم المُرمَّزة تمنح الحقوق نفسها التي تتمتع بها أسهم نظام السوق الوطني (National Market System) المكافئة، بما يشمل الحقوق الاقتصادية وحقوق الحوكمة المرتبطة بالأصل الأساسي. وقال رئيس الهيئة بول أتكنز إن الإطار يتيح تداولاً محدوداً بينما تدرس المفوضية خطوات تنظيمية إضافية. وفي ما يتعلق بحماية المُصدّرين عند قيام أطراف ثالثة بترميز الأسهم، اشترطت الهيئة على أي منصة إخطار المُصدر الأساسي قبل إدراج رموز أنشأها طرف ثالث غير تابع، مع منح المُصدر فرصة للاعتراض. ويمنح هذا الشرط الشركات المُدرجة دوراً مباشراً عندما يقوم طرف غير مرتبط بترميز أسهمها. كما ألزمت الهيئة بأن تكون العقود الذكية المستخدمة قابلة للتدقيق ومعلنة، مع اشتراط النشر على دفاتر أستاذ موزعة عامة وغير مُصرَّح بها (Public, Permissionless Distributed Ledgers). وأكد أتكنز أن المفوضية استندت إلى المادة 36(a)(1) من قانون سوق الأوراق المالية، التي تتيح منح إعفاءات مشروطة أو غير مشروطة عندما تخدم المصلحة العامة وحماية المستثمرين. وأنشأ الأمر شكلين من الإعفاء المؤقت: الأول لمنصات كان يمكن أن ينطبق عليها تعريف "البورصة" لولا الإعفاء، والثاني لبعض مزودي السيولة الذين يستخدمون رأس مالهم الخاص داخل مجمّعات AMM المُعتمدة، حيث مُنحوا إعفاءً مشروطاً من التعريف القانوني لـ"التاجر" (Dealer). وشددت الهيئة على أنها لم تعلّق قواعد مكافحة الاحتيال أو التلاعب على المستوى الفدرالي. وقال أتكنز إن هذه الأحكام تظل سارية على أنشطة الأوراق المالية التي تُمارَس ضمن الإعفاء. من جانبه، قال المفوض مارك أوييدا إن شفافية المعاملات شرط محوري، إذ يتعين على المنصات نشر بيانات تداول مُقومة بالدولار الأميركي على فترات منتظمة. وتشمل البيانات المطلوبة: السعر، والحجم، والوقت، وعنوان المجمّع، وحجم المجمّع بنهاية اليوم، والحجم اليومي. وأوضح أوييدا أن هذه الإفصاحات ستدعم الرقابة وتقييم السياسات مستقبلاً. وربط الأمر تداول الأسهم المُرمَّزة بإيقافات التداول في الأسواق التقليدية: على المنصة إيقاف التداول كلما أوقفت بورصة الإدراج الرئيسية السهم الأساسي. كما يتعين على المنصات نشر معلومات عن عملياتها ونشاط التداول ونشاط الجهات التابعة، مع متطلبات لحفظ الدفاتر والسجلات وضوابط تقنية والتنسيق بشأن الإيقافات. ويأتي الإطار امتداداً لمسار طرحه أتكنز في وقت سابق من هذا العام. ففي 18 فبراير قال إن الهيئة تدرس تداولاً محدوداً للأوراق المالية المُرمَّزة عبر صناع السوق الآليين، ثم وصف المقترح لاحقاً بأنه إطار مرحلي إلى حين تطوير قواعد أطول أجلاً. كما جمعت الهيئة تعليقات من القطاع عبر "فريق عمل التشفير" (Crypto Task Force) خلال عام 2026، وسط آراء متباينة: إذ حذرت مذكرات رابطة صناعة الأوراق المالية والأسواق المالية (Securities Industry and Financial Markets Association) من أن الإعفاءات الواسعة قد تُجزّئ الأسواق وتخلق فرص تحكيم تنظيمي، بينما دعمت مذكرات أخرى إعفاءات محدودة بسقوف وإفصاحات واضحة. وجاء الأمر النهائي متضمناً ضوابط على الوصول والأحجام والمُصدّرين وتقارير البيانات والتكنولوجيا. وبحسب الهيئة، ينتهي الإعفاء بعد خمس سنوات من تاريخ نشره. كما طلبت المفوضية تعليقات عامة بشأن تعديلات محتملة وخطوات تنظيمية لاحقة. ودعا أوييدا المعلقين إلى تقديم بيانات ودراسات حالة وتحليلات للحوادث وأدلة تشغيلية من بيئات حية أو تجريبية، بما قد يُسهم في صياغة قواعد مستقبلية تحكم الأوراق المالية المُرمَّزة وبنية أسواق التداول على السلسلة. وبذلك يشكل الإطار تجربة سوق مُنضبطة، وليس إعفاءً عاماً لكل الأسهم المُرمَّزة. وتربط شروطه الأسهم المُرمَّزة بحقوق المُصدر القائمة، وإيقافات السوق الأولية، وحماية قوانين الأوراق المالية الفدرالية، بما يتيح للهيئة جمع أدلة تشغيلية جديدة. وتتمثل المحطة الرسمية التالية في نشر الأمر في السجل الفدرالي (Federal Register)، ليتمكن المشاركون في السوق من متابعة مسار التعليقات وأي إرشادات تصدرها الهيئة لمنصات Tokenized Securities Venues المحتملة. هذه المادة لأغراض معلوماتية فقط ولا تشكل نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. تبقى الإعفاءات التنظيمية وقواعد الأوراق المالية خاضعة لشروط هيئة SEC وإمكانية تعديلها وأي تشريعات تنظيمية لاحقة.