مبيعات التجزئة الأميركية في يوليو تتراجع 0.6% في أكبر هبوط منذ أكثر من عام
ملخص سوق AI
انخفضت مبيعات التجزئة الأمريكية في يوليو بنسبة 0.6% على أساس شهري، وهو ما جاء أدنى بكثير من التوقعات، مع استمرار التراجعات باستثناء البنزين وفي المبيعات الأساسية، بما يشير إلى ضعف واسع في طلب المستهلكين. ومع استمرار ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بوتيرة متواضعة، يُرجَّح أن يكون الاستهلاك الحقيقي قد انكمش، بينما تدهورت أيضًا ثقة المستهلك ومؤشرات سوق العمل. إن مزيج ضغوط التضخم المدفوعة بالطاقة وتباطؤ الطلب يزيد من حالة عدم اليقين بشأن السياسة، وهو سلبي للأصول الأمريكية عالية المخاطر على المدى القريب.
مستوى التأثير
● عالي
الأصول المتأثرة
NCSISP5002USD/USDT-0.29%
رؤية AI · NCSISP5002USD/USDTرؤية AI
▼ هابط
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
أفاد BlockBeats في 15 أغسطس بأن مؤشرات تباطؤ إنفاق المستهلك الأميركي بدأت تتضح. وأظهرت بيانات وزارة التجارة الأميركية أن مبيعات التجزئة انخفضت بنسبة 0.6% على أساس شهري في يوليو، في أكبر تراجع شهري منذ مايو 2025، وجاءت النتيجة أضعف بكثير من توقعات السوق التي رجّحت تحقيق نمو طفيف.
وعلى الرغم من استبعاد البنزين، تراجعت المبيعات أيضاً بنسبة 0.6%، ما يشير إلى أن ضعف الطلب الاستهلاكي لا يرتبط فقط بتحركات أسعار الطاقة. كما هبط مقياس مبيعات التجزئة الأساسية، الذي يُستخدم لرصد اتجاهات الاستهلاك الكامنة، بنسبة 0.4% في يوليو وهو دون التوقعات. وتراجعت المبيعات عبر الإنترنت 2.2%، كما انخفضت مبيعات وكلاء السيارات وقطع الغيار، في حين ارتفعت مبيعات المطاعم والحانات 0.5%.
وبما أن بيانات مبيعات التجزئة اسمية ولا تعكس أثر التضخم، فإن ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك الأميركي (CPI) بنسبة 0.1% في يوليو يوحي بأن الكميات الحقيقية من السلع المشتراة قد تكون انخفضت بنحو 0.7%.
وتسعّر الأسواق زيادة الضغوط الاقتصادية في الولايات المتحدة مع تفاقم صدمة إمدادات الطاقة المرتبطة بالحرب في إيران. وكان الاحتياطي الفيدرالي قد أشار سابقاً إلى أن الصراع في الشرق الأوسط رفع أسعار الطاقة ودفع التضخم للصعود، بينما بقي نمو الاستهلاك الأسري "محدوداً جداً"، بالتزامن مع تراجع الثقة.
ووفقاً لبيانات جامعة ميشيغان، هبط المؤشر الأولي لثقة المستهلك الأميركي في أغسطس إلى 51 مقابل 55.2 في يوليو، لينهي مسار تحسن استمر شهرين. وكان التراجع أكثر وضوحاً بين كبار السن وذوي الدخل المنخفض ومن لا يحملون شهادة جامعية.
كما أظهرت سوق العمل إشارات ضعف. ففي يوليو خسر الاقتصاد الأميركي 23,000 وظيفة، وتراجعت نسبة المشاركة في القوى العاملة إلى 61.4%، وبقي معدل البطالة عند 4.1% إلى حد كبير بسبب خروج بعض الأفراد من سوق العمل، بينما تباطأ نمو الأجور إلى 3.2%.
ويرى محللون أن صدمات أسعار الطاقة قد تحجب تدهور الأساسيات الاقتصادية: تضخم يتصاعد بفعل ضغوط من جانب العرض، ومستهلكون يقلصون الإنفاق مع تآكل القوة الشرائية، وشركات تواجه مخاطر ضعف الطلب. ومع تبريد قطاع الاستهلاك الذي يمثل نحو ثلثي النشاط الاقتصادي، قد تصبح قرارات السياسة النقدية المقبلة للاحتياطي الفيدرالي أكثر تعقيداً.