تراجع مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي لأول مرة منذ 2020.. والتضخم الأساسي دون تغيير

ملخص سوق AI
انخفض مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي (CPI) لشهر يونيو بنسبة 0.4% على أساس شهري، بينما ظل التضخم الأساسي دون تغيير، ما خفف الضغوط القريبة الأجل لزيادة التشديد الإضافي من الاحتياطي الفيدرالي. تفاعلت الأسواق مع ارتفاع العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم وانخفاض عوائد سندات الخزانة مع تراجع توقعات رفع الفائدة في يوليو. ومع ذلك، فإن تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران قد رفع أسعار النفط مجددًا، بما يهدد بعودة الارتفاع في التضخم المدفوع بالطاقة ويعقد سردية تراجع التضخم حتى الاجتماع المقبل للاحتياطي الفيدرالي.
مستوى التأثير
● عالي
الأصول المتأثرة
NCSINASDAQ1002USD/USDT+0.57%
رؤية AI · NCSINASDAQ1002USD/USDTرؤية AI
▲ صاعد
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
أفادت ME News أنه في 14 يوليو (UTC+8) سجّلت الولايات المتحدة في يونيو أول انخفاض لأسعار المستهلكين منذ ست سنوات، فيما بقي مقياس رئيسي للتضخم الأساسي شبه ثابت، ما خفّف جزئياً الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة. وبحسب بيانات مكتب إحصاءات العمل الأميركي الصادرة الثلاثاء، انخفض مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) بنسبة 0.4% مقارنة بمايو، وارتفع بنسبة 3.5% على أساس سنوي. أما المؤشر الأساسي الذي يستبعد الغذاء والطاقة فاستقر مقارنة بمايو، وسجّل زيادة سنوية قدرها 2.6%. وأظهر التقرير أن تراجع أسعار البنزين في يونيو قدّم بعض الدعم للمستهلكين، مع بدء انحسار الأثر الأشد لصدمة أسعار الطاقة المرتبطة بتوترات إيران. وقد يرحّب مسؤولو الفيدرالي بهذه الأرقام قبيل اجتماعهم في نهاية الشهر، إلا أن تجدد الاشتباكات بين الولايات المتحدة وإيران أعاد دفع أسعار النفط إلى الصعود، ما قد يطيل الضغوط التضخمية الناجمة عن الأزمة. ومع تقليص المستثمرين رهاناتهم على رفع للفائدة في يوليو، ارتفعت عقود المؤشرات الأميركية الآجلة وتراجعت عوائد سندات الخزانة. كما أشارت البيانات إلى بقاء التضخم الأساسي مكبوحاً إلى حد كبير بفعل انخفاض أسعار سلع مثل الملابس والسيارات المستعملة، إلى جانب تراجع ملحوظ في أقساط تأمين السيارات. (المصدر: BlockBeats)