رسوم مقترحة من ترامب تعيد تسليط الضوء على خطط الخليج لتجاوز مضيق هرمز

ملخص سوق AI
أعادت الرسوم المقترحة من ترامب بنسبة 20% على التجارة المرتبطة بمضيق هرمز وتجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران تركيز الأسواق على مخاطر نقاط الاختناق لتدفقات النفط الخام العالمية. يمكن لجهود الإمارات والسعودية لتجاوز هرمز عبر بنية الفجيرة التحتية وخط أنابيب بترول الشرق-الغرب (Petroline) أن تخفف من أثر الإمدادات، لكن التعرض ينتقل إلى البحر الأحمر/باب المندب حيث تظل هجمات الحوثيين مخاطرة ذيلية. والنتيجة الصافية هي ارتفاع علاوات مخاطر геيوسياسية وزيادة حساسية النفط الخام على المدى القريب لاضطرابات الشحن.
مستوى التأثير
● متوسط
الأصول المتأثرة
NCCO1OILBRENT2USD/USDT+5.24%
رؤية AI · NCCO1OILBRENT2USD/USDTرؤية AI
▲ صاعد
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
أفاد موقع CoinDesk أن اقتراح دونالد ترامب فرض رسم بنسبة 20% على السلع المنقولة عبر مضيق هرمز دفع دول الخليج المنتجة للنفط إلى تسريع مساعيها مجدداً لإيجاد مسارات تصدير بديلة. وتأتي هذه التحركات مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، ما أعاد إبراز هشاشة هذا الممر الحيوي للطاقة عالمياً. الإمارات والسعودية توسعان الاعتماد على بنية تحتية خارج المضيق للحفاظ على صادرات الخام. وذكرت تقارير أن الإمارات تدرس إنشاء ميناء جديد ومحطة حاويات على الساحل الشرقي في الفجيرة بهدف تجاوز مضيق هرمز وتقليص الاعتماد على ميناء جبل علي. ونقلت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية عن مصادر مطلعة أن "دي بي ورلد"، مشغل موانئ دبي، تجري حالياً محادثات بشأن المشروع. وعند تواصل CNBC مع الشركة، امتنعت عن التعليق. وفي سياق الدفع بصادرات ما وراء المضيق، قال أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة، إن بناء موانئ ومحطات جديدة خارج المضيق يعد استجابة فورية وترتيباً متوسطاً إلى طويل الأجل. وأضاف أن شركات الشحن قد تُبدي اهتماماً محدوداً بمضيق هرمز إلى أن يتحسن الوضع الأمني فيه. وبالتوازي مع مشاريع الموانئ، يرى محللون أن الإمارات تستخدم ناقلات لنقل الخام من داخل المضيق إلى مياه خارجه، حيث يُعاد تحميله على سفن أكبر للتوجه إلى الأسواق الآسيوية. وتهدف هذه الآلية إلى دعم استمرار مبيعات الخام الإماراتي وتلبية طلب المشترين في آسيا. في السعودية، يتزايد تحويل الشحنات باتجاه البحر الأحمر. ويبلغ طول خط أنابيب النفط "بترو لاين" (شرق-غرب) نحو 750 ميلاً، ويربط بقيق في الشرق بميناء ينبع على البحر الأحمر. وبعد التوسعة، تصل السعة التصميمية الإجمالية للخط إلى نحو 7 ملايين برميل يومياً. ووفق بيانات قدمتها Lipow، حوّلت السعودية حالياً قرابة 4 ملايين برميل يومياً إلى هذا الخط لنقلها إلى ينبع، حيث تُشحن عبر ناقلات إلى الخارج مروراً بالبحر الأحمر. وقال بوب مكنالي، رئيس Rapidan Energy Group، إن قدرة السعودية على تحويل مزيد من الخام إلى هذا المسار تمثل تطوراً إيجابياً ضمن تعديلات الإمدادات الأخيرة. وتبلغ السعة التصميمية لبترو لاين نحو 7 ملايين برميل يومياً، فيما يبلغ حجم التحويل الحالي قرابة 4 ملايين برميل يومياً. وتتركز الدول الخليجية القادرة على تجاوز مضيق هرمز أساساً في السعودية والإمارات. غير أن تجاوز المضيق لا يزيل المخاطر الجيوسياسية، بل ينقلها إلى طرق شحن أخرى. فالناقلات التي تُحمّل في ينبع لا تزال تعبر البحر الأحمر وتمر عبر مضيق باب المندب، وسط مخاوف الأسواق من أن هجمات قوات الحوثي في اليمن على هذا المسار قد تهدد شرياناً بحرياً بالغ الأهمية. وتشير وكالة الطاقة الدولية إلى أن السعودية والإمارات هما الدولتان الوحيدتان في الخليج اللتان تمتلكان حالياً خطوط أنابيب خام عاملة قادرة على تجاوز مضيق هرمز، مع تقدير الطاقة المتاحة بين 3.5 و5.5 ملايين برميل يومياً. في المقابل، لا تزال معظم صادرات النفط من العراق والكويت وقطر والبحرين وإيران تعتمد بشكل كبير على مضيق هرمز. ويرى محللون أنه إذا استمر تعطل المضيق ولم تتمكن ناقلات النفط الفارغة من الوصول بسلاسة إلى محطات التصدير، فقد تضطر السعودية والكويت والعراق في نهاية المطاف إلى التراجع عن زيادات الإنتاج الأخيرة. كما قال آدم بوزن، رئيس معهد بيترسون للاقتصاد الدولي، إن إنشاء بدائل كافية من خطوط الأنابيب ومسارات الشحن وحلول التصدير الأخرى قد يستغرق 18 إلى 24 شهراً إضافياً.