تيذر تُنجز أكبر تدقيق مالي في تاريخها مع KPMG: فائض الاحتياطيات يتجاوز الالتزامات بـ6.814 مليار دولار
ملخص سوق AI
أفادت Tether بأنها أكملت تدقيقًا مستقلاً كاملاً للقوائم المالية للسنة المالية 2025 من قبل KPMG US برأي غير متحفظ وفائض احتياطي قدره 6.814 مليار دولار فوق التزامات الرموز. وشمل العمل اختبارات جوهرية للاحتياطيات والتحقق المادي من حيازات الذهب، بما يمثل تحولًا من الإقرارات الدورية إلى إطار تدقيق شامل. ويمكن لهذا التطور أن يحسن الثقة في تغطية USDT ويقلل مخاطر الطرف المقابل المتصورة عبر منصات سيولة العملات المشفرة.
مستوى التأثير
● عالي
الأصول المتأثرة
US/USDT-21.56%
رؤية AI · US/USDTرؤية AI
▲ صاعد
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
أفادت BlockBeats أنه في 14 أغسطس أعلنت شركة تيذر، مُصدِرة عملة USDT، اكتمال تدقيق مستقل كامل لبياناتها المالية للسنة المالية 2025 أجرته KPMG US، مع حصولها على رأي تدقيق غير متحفظ (Unqualified Opinion)، وهو أعلى مستوى من الآراء التي يمكن للمدقق المستقل إصدارها.
ووصفت تيذر هذه العملية بأنها "أكبر تدقيق مالي لأول مرة في التاريخ". وشمل التدقيق اختبارات تفصيلية واسعة أجرتها KPMG على الميزانية العمومية، وتكوين أصول الاحتياطيات، والتزامات الرموز المُصدرة، وقائمة الدخل، والتغيرات في حقوق الملكية، وقائمة التدفقات النقدية.
وفي خطوة لافتة، قامت KPMG بعدّ كل سبيكة ذهب تمتلكها تيذر ماديًا للتحقق من وجودها وبيانات تعريفها، بدلًا من الاكتفاء بتقارير أمناء الحفظ.
وأكد التدقيق أنه حتى 31 ديسمبر 2025 تجاوزت احتياطيات تيذر التزاماتها بمقدار 6.814 مليار دولار. وقال الرئيس التنفيذي باولو أردوينو: "ادّعى منتقدون لسنوات أن تدقيق تيذر لا يمكن إنجازه—وقد أثبتنا خطأهم مجددًا. إن الرأي غير المتحفظ يعني أن تيذر حصلت على تدقيق نظيف".
من جانبه وصف المدير المالي سايمون ماكويليامز هذه الخطوة بأنها "محطة مفصلية في التزام تيذر بالشفافية"، مشيرًا إلى أن الشركة أنجزت مشروعًا تاريخيًا بالتعاون مع إحدى شركات التدقيق الأربع الكبرى، وأنها ستواصل رفع المعايير مستقبلًا.
وتُصدر تيذر منذ سنوات تقارير إقرار مستقلة عن احتياطياتها، ويُعد هذا التدقيق للبيانات المالية انتقالًا في إطار الإفصاح المالي من مستوى "الإقرار" إلى مستوى "التدقيق الكامل".