روسيا تبيع 43.5 طنًا من الذهب خلال ستة أشهر تحت ضغط المالية العامة

ملخص سوق AI
يمثل البيع المُبلغ عنه من روسيا لنحو 43.5 طنًا من الذهب على مدى ستة أشهر انعكاسًا ملحوظًا لمسار عقدين من صافي التراكم، ويتزامن مع عجز مالي أوسع مرتبط بإنفاق الحرب وضعف إيرادات الطاقة. ومع تراجع الاحتياطيات الدولية أساسًا عبر الذهب، قد يفسر السوق ذلك على أنه عرض من القطاع الرسمي وبيع مدفوع بالسيولة عند مستويات أسعار مرتفعة، ما يضيف ضغطًا قصير الأجل على معنويات الذهب.
مستوى التأثير
● متوسط
الأصول المتأثرة
NCCOGOLD2USD/USDT+1.33%
رؤية AI · NCCOGOLD2USD/USDTرؤية AI
▼ هابط
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
أفاد تقرير BlockBeats في 22 يوليو أن روسيا بدأت تقليص احتياطياتها من الذهب، في تحول لافت بعد مسار استمر نحو عقدين من الشراء المتواصل. ومنذ مطلع العام، تراجعت الاحتياطيات الرسمية من الذهب لستة أشهر متتالية، لتنخفض بنحو 43.5 طنًا بحلول أوائل يوليو إلى أدنى مستوى منذ عام 2022. وبحسب البيانات، تبلغ احتياطيات روسيا الحالية نحو 73.4 مليون أونصة تروي (قرابة 2,282 طنًا متريًا)، بقيمة تقارب 299 مليار دولار. في الوقت نفسه، هبط إجمالي الاحتياطيات الدولية من 747.4 مليار دولار بنهاية مايو إلى 720.4 مليار دولار بنهاية يونيو، بينما بقيت احتياطيات النقد الأجنبي مستقرة إلى حد كبير، ما يشير إلى أن التراجع جاء أساسًا من مكون الذهب. ويرى محللون أن الدافع الرئيسي وراء بيع الذهب هو تصاعد الضغوط المالية. فمع استمرار الصراع الروسي الأوكراني، وتراجع إيرادات الطاقة، واتساع الإنفاق الحكومي، اتسع عجز الموازنة ليبلغ نحو 4.6 تريليون روبل بنهاية مارس. ويُرجَّح أن جزءًا من الذهب بيع لبنوك محلية أو حُوِّل إلى عملات أجنبية لتخفيف ضغوط السيولة والتمويل. وكانت روسيا سابقًا من كبار المشترين في سوق الذهب العالمية. وبين عامي 2002 و2025، راكمت أكثر من 1,900 طن من الذهب، ولم تُسجَّل تخفيضات كبيرة خلال 24 عامًا سوى في عام 2005. ويأتي هذا التقليص في ظل مستويات مرتفعة لأسعار الذهب. وكان البنك المركزي الروسي قد ذكر سابقًا أنه باع جزءًا من احتياطياته بعد تجاوز أسعار الذهب أعلى مستوى تاريخي عند 5,500 دولار للأونصة. ويؤكد محللون أن روسيا لا تتخلى عن استراتيجيتها المرتكزة على الذهب، بل تعيد توظيفه من أصل احتياطي طويل الأجل إلى مصدر تمويل أكثر سيولة في ظل ضغوط المالية العامة.