مجلس الشيوخ الياباني يقر تعديلات قانون الأدوات المالية ويُعيد تصنيف الأصول المشفرة كمنتجات مالية
ملخص سوق AI
يعيد قانون الأدوات المالية والبورصات المُنقَّح في اليابان تصنيف الأصول المشفّرة كأدوات مالية، ويضيف قواعد تداول بناءً على معلومات داخلية، وعقوبات تسجيل أكثر صرامة، ومتطلبات إفصاح للمُصدِرين، ويرسم مسارًا نحو صناديق مؤشرات متداولة للعملات المشفّرة خاضعة للتنظيم. ويُحسّن التحوّل الضريبي المصاحب نحو ضريبة منفصلة بنحو 20% مع ترحيل محدود للخسائر (اعتبارًا من 2028) قابلية الاستثمار على المدى الطويل. وعلى المدى القريب، قد ترفع صناعة القواعد بشأن الاحتياطيات والرافعة المالية تكاليف الامتثال للمنصات الأصغر، مع توسيع المشاركة المؤسسية.
مستوى التأثير
● عالي
الأصول المتأثرة
BTC/USDT+3.24%
رؤية AI · BTC/USDTرؤية AI
▲ صاعد
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
أفادت ChainCatcher نقلاً عن CoinPost بأن مجلس المستشارين الياباني أقر اليوم تعديلات على قانون الأدوات المالية والبورصات وقانون تسوية الأموال، لتُعاد بموجبها هيكلة وضع الأصول المشفرة من "وسيلة دفع" إلى "أدوات مالية".
وتتضمن التعديلات الرئيسية تغيير مسمى مشغلي منصات تبادل الأصول المشفرة إلى "مشغلي تداول الأصول المشفرة"، وتشديد عقوبة البيع غير المسجل برفع الحد الأقصى للسجن من أقل من 3 سنوات إلى أقل من 10 سنوات، وزيادة الغرامة من أقل من 3 ملايين ين ياباني إلى أقل من 10 ملايين ين ياباني.
كما أدخلت اليابان للمرة الأولى قواعد لمكافحة التداول بناءً على معلومات داخلية في الأصول المشفرة، مع حظر تنفيذ الصفقات استناداً إلى معلومات جوهرية غير مُعلنة. وفي جانب الإفصاح، سيُلزم مُصدرو الأصول المشفرة المصنفة ضمن فئات محددة بتقديم إفصاحات دورية سنوية.
وعلى صعيد الضرائب، ينتقل النظام من معدل ضريبة شاملة يصل إلى 55% إلى ضريبة منفصلة عبر إقرار مستقل بنحو 20% تقريباً، مع السماح بترحيل الخسائر لمدة تصل إلى ثلاث سنوات. ومن المتوقع أن يبدأ تطبيق ذلك في 1 يناير 2028.
وينص مشروع القانون أيضاً على إنشاء إطار تنظيمي لصناديق المؤشرات المتداولة (ETF) المرتبطة بالأصول المشفرة، حيث تستهدف Japan Exchange Group إطلاق هذه الصناديق قرابة عام 2027.
وبعد إقرار التعديلات، ستتجه الأنظار إلى صياغة القواعد التفصيلية عبر الأوامر الحكومية وإرشادات الرقابة، بما يشمل متطلبات الاحتياطي وحدود الرافعة المالية للمشتقات. وقد تشكل تكاليف الامتثال عبئاً على منصات التداول الصغيرة، في وقت يُتوقع أن تتوسع فرص مديري الأصول والمؤسسات المالية مثل البنوك وشركات التأمين.