اليابان والولايات المتحدة تنفذان تدخلاً مشتركاً لشراء الين وسط إشارات لتسريع رفع الفائدة

أفاد تقرير "BlockBeats" بأنه في 10 أغسطس، نقلت وكالة كيودو اليابانية عن عدد من المسؤولين الحكوميين أن اليابان والولايات المتحدة نفذتا في 31 يوليو (بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة) تدخلاً مشتركاً وغير معتاد في سوق الصرف عبر شراء الين، في أول خطوة من هذا النوع منذ 28 عاماً. وبحسب المسؤولين، جاء التحرك بعد أن بعث محافظ بنك اليابان كازو أويدا، خلال مؤتمره الصحافي في 31 يوليو، بإشارة قوية إلى أن رفع سعر الفائدة قد يتم في أقرب وقت ممكن ابتداءً من سبتمبر وما بعده. وقال أويدا صراحة إن البنك المركزي سي"يسرّع وتيرة رفع الفائدة" عند الحاجة. ورحبت الولايات المتحدة بهذه المؤشرات، مع تقارب موقف البلدين على هدف الحد من التراجع المفرط للين. وتخشى واشنطن أن تأخر اليابان في رفع الفائدة أسهم في هبوط مبالغ فيه للعملة، ما يغذي زيادات الأسعار ويدفع عوائد السندات طويلة الأجل للصعود، بما قد ينعكس على الأسواق المالية العالمية. ونقل التقرير عن مسؤول حكومي ياباني رفيع قوله إن تصريحات أويدا كانت "مقنعة للغاية" للطرف الأميركي، مضيفاً أن ذلك يعني أن بنك اليابان "لا يملك خياراً" سوى رفع الفائدة في اجتماعه المقبل للسياسة النقدية المقرر يومي 17 و18 سبتمبر.