غرايسكيل: قد يكون قاع بيتكوين تحقق إذا أوقف الفيدرالي رفع الفائدة
ملخص سوق AI
تجادل Grayscale بأن قاع السوق الهابطة لعملة Bitcoin قد يكون قد تحدد بالفعل إذا أوقف الاحتياطي الفيدرالي المزيد من زيادات أسعار الفائدة، وهو ما يعكس تزايد حساسية BTC لأسعار الفائدة الحقيقية وتوقعات النمو. وتظل هذه الأطروحة مشروطة باستقرار أوضاع الاقتصاد الكلي إلى جانب تراجع المخاطر الخاصة: إحراز تقدم في قانون CLARITY وتحسن سيولة MicroStrategy بعد بيع 3,588 BTC الذي وسّع الاحتياطيات النقدية. وقد يؤدي الفشل على صعيد التضخم أو النمو أو التشريعات إلى تجدد مخاطر الهبوط.
مستوى التأثير
● متوسط
الأصول المتأثرة
BTC/USDT-1.01%
رؤية AI · BTC/USDTرؤية AI
● محايد
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
يرى زاك باندل، رئيس الأبحاث في «غرايسكيل»، أن أسوأ موجة هبوط لبيتكوين قد تكون انتهت بالفعل، بشرط أن يتوقف مجلس الاحتياطي الفيدرالي عن رفع أسعار الفائدة.
قراءتان لنهاية السوق الهابطة
تطرح «غرايسكيل ريسيرش» إطارين لتحديد توقيت القاع المحتمل:
1) منظور «الدورة»
تاريخياً، سجّلت بيتكوين قيعانها عادة بعد نحو عام من ذروة الدورة، وبعد قرابة 2.5 سنة من كل عملية تنصيف. كما أن موجات الهبوط السابقة سجّلت تراجعات متوسطة تقارب 80%. وبحسب هذا النموذج، قد يكون هناك مجال لمزيد من الهبوط في الدورة الحالية، مع احتمال تسجيل قاع في سبتمبر أو أكتوبر، وربما عند مستويات أدنى بكثير من نطاق 60,000 دولار الذي تراجعت دونه بيتكوين أخيراً.
2) منظور «الماكرو» (الخيار المفضل لدى باندل)
يعتبر باندل أن بيتكوين باتت تتصرف بشكل متزايد كأصل ماكرو ناضج، يتحرك بالتوازي مع توقعات النمو، وأسعار الفائدة الحقيقية، وسياسة البنوك المركزية. ووفق هذا التصور، إذا أنهى الفيدرالي دورة التشديد النقدي وبقي النمو مستقراً، فقد يكون القاع المدفوع بعوامل الماكرو قد تحقق بالفعل، حتى لو كان إطار دورة الأربع سنوات يشير إلى سوق هابطة أطول.
لماذا يراهن باندل على رواية الماكرو
يشير باندل إلى أن تبني المؤسسات غيّر ديناميكيات السوق. فمع تزايد عدد مديري الأصول والخزائن корпоративية التي تحتفظ ببيتكوين، أصبحت المتغيرات الكلية، خصوصاً سياسة الفيدرالي وكلفة الاقتراض الحقيقية، أكثر تأثيراً من أنماط التوقيت المرتبطة بالتنصيف. الخلاصة: بيتكوين تتحرك اليوم بدرجة أكبر مع بقية السوق.
3 شروط قد تثبّت القاع
حددت مذكرة «غرايسكيل» في يونيو ثلاثة عوامل رأت أنها حاسمة لتثبيت قاع الدورة:
1) إحراز تقدم في تشريع فيدرالي ينظم «هيكل السوق» للأصول الرقمية (ما يُعرف بـ«قانون CLARITY»).
2) تحسن استقرار الميزانية العمومية لدى «مايكروستراتيجي» (أكبر شركة مالكة لبيتكوين).
3) توقف الفيدرالي عن رفع الفائدة.
وبحسب سيناريوها الأساسي، افترضت «غرايسكيل» أن مشروع القانون سيجتاز مجلس الشيوخ، وأن «مايكروستراتيجي» ستعزز السيولة، وأن الفيدرالي سيتجنب المزيد من الزيادات. وإذا تحققت هذه العوامل الثلاثة، تتراجع احتمالات حدوث موجة هبوط حادة أخرى. أما إذا تعثرت هذه الرياح الداعمة—بتوقف تقدم «CLARITY»، أو استمرار خفض المديونية في الخزائن، أو دفع التضخم الفيدرالي إلى مزيد من التشديد—فلا يستبعد باندل مزيداً من التراجعات.
قانون CLARITY ومخاطر السياسة
يهدف «قانون CLARITY» إلى وضع إطار فيدرالي وهيكل سوق وقواعد للبورصات والمطورين ومُصدري الرموز. ووفق تحديث سابق لـ«غرايسكيل»، أُدرج المشروع على جدول مجلس الشيوخ بعد موافقة لجنة مختصة، لكنه ما زال يحتاج إلى مناقشة عامة واحتمال تعديلات والحصول على 60 صوتاً، ما يجعل تمريره هذا العام غير مضمون.
خطوة مايكروستراتيجي ولماذا تهم السوق
تصاعدت مخاوف البيع القسري من كبار الحائزين من الشركات بعد هبوط بيتكوين دون 60,000 دولار، مع ضغوط إضافية من تدفقات خارجة من الصناديق المتداولة في البورصة (ETF) وعمليات تصفية المراكز الممولة بالرافعة.
ومنذ مذكرة يونيو، باعت «مايكروستراتيجي» 3,588 بيتكوين بنحو 216 مليون دولار. وتصف «غرايسكيل» هذه الخطوة بأنها عامل استقرار: فقد استُخدمت العائدات لتغطية التزامات توزيعات أرباح الأسهم الممتازة، ولرفع احتياطي الدولار لدى الشركة إلى نحو 2.55 مليار دولار، وهو ما يكفي لتغطية قرابة 17 شهراً من مدفوعات الأرباح وفق الالتزامات السارية آنذاك.
وتقول «غرايسكيل» إن توسع الوسادة النقدية يقلص احتمالات الحاجة إلى تمويل طارئ أو بيع بيتكوين قسري إضافي من قبل «مايكروستراتيجي». وضمن إطار الخزانة المحدّث، يمكن للشركة إصدار أسهم أو بيع بيتكوين للحفاظ على سيولة بالدولار لتغطية الأرباح، وهي خطوات ترى «غرايسكيل» أنها تخفف ضبابية الميزانية العمومية. وأدى الإعلان في البداية إلى دفع بيتكوين نحو 61,000 دولار قبل أن يتعافى السعر مجدداً فوق 63,000 دولار.
الخلاصة
سيناريو باندل المتفائل واضح: إذا توقف الفيدرالي عن رفع الفائدة مع بقاء النمو مستقراً، وتراجعت المخاطر السياسية ومخاطر ميزانيات الشركات، فقد تكون بيتكوين قد وجدت قاعها بالفعل. لكن هذا الرأي يبقى رهناً بمسار الماكرو والسياسة. فإذا فرض التضخم مزيداً من التشديد، أو تراجع النمو، أو تعثر التقدم التشريعي، فقد يتضح أن القاع الحالي مؤقت، وقد تتبعه موجة بيع أعمق.