الذهب عند أعلى مستوى في 3 أشهر والبيتكوين تتجاوز 80 ألف دولار مع تراجع الدولار

ملخص سوق AI
أدى ضعف الدولار وتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل إلى ارتفاع كل من الذهب والبيتكوين، في إشارة إلى تجدد الطلب على الأصول الصلبة وسط تغيّر تصورات السيولة والأوضاع المالية بعد توسيع عمليات إعادة الشراء لسندات الخزانة. سجل الذهب أعلى مستوى في ثلاثة أشهر وانقلبت تدفقات صناديق المؤشرات المتداولة إلى تدفقات داخلة صافية كبيرة في يوليو، ما عزز دعم التموضع. كما أن تراجع توقعات رفع الفيدرالي للفائدة في سبتمبر يدعم أكثر الأصول غير المدرّة للعائد، في حين تعكس حركة البيتكوين والذهب المتزامنة التحوط ضد مخاطر تراجع قيمة العملة.
مستوى التأثير
● عالي
الأصول المتأثرة
NCCOGOLD2USD/USDT+0.14%
رؤية AI · NCCOGOLD2USD/USDTرؤية AI
▲ صاعد
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
أفاد موقع "كوين ديسك" بأن تراجع الدولار الأميركي وانخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية طويلة الأجل دفعا الذهب والبيتكوين للصعود بالتوازي يوم الثلاثاء. ارتفع الذهب الفوري إلى 4,696.18 دولاراً للأونصة، وهو أعلى مستوى منذ منتصف مايو، فيما تجاوزت البيتكوين حاجز 80,000 دولار للمرة الأولى منذ منتصف مايو، ولامست 81,237 دولاراً خلال التداولات قبل أن تتخلى عن جزء من مكاسبها. وجاءت موجة الصعود بعد أن وسّعت وزارة الخزانة الأميركية عمليات إعادة شراء السندات الأسبوع الماضي، ما غيّر تقييمات السوق للسيولة والآفاق المالية ودفع الدولار وعوائد السندات الطويلة الأجل إلى الهبوط. وذكر مجلس الذهب العالمي أنه عقب الإعلان ارتفعت أسعار الذهب بنحو 3%. ويُقبل المستثمرون عادة على الذهب كملاذ آمن في فترات الضغوط الاقتصادية أو الجيوسياسية، بينما باتت البيتكوين تُنظر إليها لدى بعض المستثمرين في السنوات الأخيرة كأصل بديل للعملات الورقية. وتزامن قوة الأصلين يوحي بإعادة موازنة نحو الأصول الصلبة. وفي سوق المنتجات الاستثمارية، أظهر مجلس الذهب العالمي تحسناً في تدفقات الأموال إلى أدوات الاستثمار المرتبطة بالذهب مع تعافي الأسعار. وسجلت صناديق الذهب المتداولة المدعومة بالذهب عالمياً صافي تدفقات داخلة بقيمة 3 مليارات دولار في يوليو، بعد شهرين متتاليين من صافي تدفقات خارجة. وارتفعت عقود الفائدة المفتوحة بمقدار 23 طناً مترياً إلى 4,068 طناً مترياً، كما ارتفعت الأصول المُدارة إلى 530 مليار دولار. وأشار المجلس إلى أن أوروبا وآسيا قادتا تدفقات الصناديق، وأن أسعار الذهب أنهت في يوليو سلسلة هبوط استمرت أربعة أشهر، مرتفعة بنحو 2% خلال الشهر. ومع دخول أغسطس، زادت متابعة الأسواق للتطورات الجيوسياسية والمالية في ظل انتهاء وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب توسع عمليات إعادة شراء السندات. وتراجعت بشكل واضح توقعات رفع الفائدة في سبتمبر. وقال مجلس الذهب العالمي إن السوق استبعد إلى حد كبير قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة في سبتمبر، وإن البيانات الاقتصادية الأضعف أخيراً خففت المخاوف من مزيد من التشديد، ما وفر دعماً للذهب. ونقل موقع "ديكريبت" عن جيك كينيس، كبير محللي الأبحاث في "نانسن"، أن صعود البيتكوين والذهب مع ضعف الدولار ينسجم مع منطق التحوط ضد تآكل قيمة العملة وضغوط المصداقية المالية. لكنه أشار إلى أن هذا الارتباط يُعد إشارة سوقية أكثر منه دليلاً قاطعاً حتى الآن على أن المستثمرين حوّلوا مراكزهم بالكامل بعيداً عن سندات الخزانة الأميركية.