قفزة للذهب إلى 4,620 دولاراً للأوقية مع تنامي الطلب على الملاذات وضعف الدولار
ملخص سوق AI
واصل الذهب مكاسبه الأسبوعية الحادة، متجاوزاً مستويات فنية رئيسية مع ضعف الدولار الأمريكي وتجدد المخاوف بشأن الأوضاع المالية/الدين العام في الولايات المتحدة، ما أعاد إحياء الطلب على الملاذات الآمنة والتحوط. كما عززت مناقشات عمليات إعادة شراء سندات الخزانة واحتياجات التمويل التركيز على أسعار الفائدة وعلاوات الأجل، في حين تشير بيانات استطلاع لمديري الصناديق إلى تحسن قناعة المؤسسات بأن الذهب مقوّم بأقل من قيمته. كذلك عززت المعادن النفيسة الأوسع نطاقاً مكاسبها، مع تباين الأداء النسبي مقارنة بمؤشرات الأسهم الواقعة تحت الضغط.
مستوى التأثير
● عالي
الأصول المتأثرة
NCCOGOLD2USD/USDT+1.95%
رؤية AI · NCCOGOLD2USD/USDTرؤية AI
▲ صاعد
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
سجّل الذهب ارتفاعاً فوق 4,600 دولار للأوقية يوم الجمعة، مواصلاً أحد أقوى مكاسبه الأسبوعية هذا العام، في ظل تراجع الدولار وعودة القلق بشأن أوضاع المالية العامة الأميركية، ما دفع المستثمرين إلى الأصول الدفاعية. وبلغ سعر الذهب الفوري 4,620.14 دولار، وهو أعلى مستوى في ثلاثة أشهر، محققاً مكاسب تتجاوز 5% خلال الأسبوع، وفقاً لرويترز. كما صعدت عقود الذهب الأميركية الآجلة إلى ما يزيد على 4,670 دولاراً.
ويأتي هذا الارتفاع امتداداً للتعافي الذي بدأ مطلع الشهر، بعدما ساعد تقرير ضعيف للوظائف في الولايات المتحدة على دعم أسعار الذهب مع إعادة المستثمرين تقييم مسار أسعار الفائدة.
الدولار يزيد زخم الصعود
تراجع الدولار الأميركي بنحو 1% هذا الأسبوع، ما جعل الذهب المُسعّر بالدولار أقل كلفة للمشترين من خارج الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، عادت المخاوف المرتبطة بالاقتراض الاتحادي للواجهة بعد تجاوز الدين الأميركي مستوى 40 تريليون دولار.
وأسهم قرار وزير الخزانة سكوت بيسنت توسيع عمليات إعادة شراء السندات الحكومية الأطول أجلاً في تهدئة ضغوط سوق السندات لفترة وجيزة، لكنه عزّز أيضاً النقاش حول حجم احتياجات التمويل الأميركية. وعلى الصعيد الفني، منح اختراق الذهب متوسطه المتحرك لـ200 يوم قرب 4,513 دولاراً دفعة إضافية، وجذب موجة مشتريات جديدة بعد أشهر من التقلبات.
تحسّن معنويات المستثمرين تجاه الذهب
تشير مؤشرات المستثمرين المحترفين إلى تراجع الحذر. وأظهر أحدث استطلاع لمديري الصناديق لدى بنك أوف أميركا أن صافي 16% من المشاركين يرون الذهب مقوّماً بأقل من قيمته، ارتفاعاً من 6% في يوليو، وأقوى قراءة منذ مارس 2023.
ويأتي هذا التحول رغم بقاء تمركز المستثمرين بشكل عام مائلاً بقوة نحو الأسهم، ما يوحي بأن الطلب على الذهب يتزايد كأداة تحوّط للمحافظ أكثر من كونه نتيجة موجة عزوف شاملة عن المخاطر.
كما أعاد صعود الذهب المقارنة مع بيتكوين إلى الواجهة. وأشارت أبحاث سابقة إلى أن بيتكوين والذهب قد يتصرفان بصورة مختلفة جداً خلال فترات ضغوط الأسواق، رغم الترويج لكليهما كحافظ للقيمة. ومع ذلك، حققت بيتكوين مكاسب قوية هذا الأسبوع بالتوازي مع الذهب، في وقت واجهت فيه مؤشرات الأسهم الكبرى صعوبة.
وشهدت المعادن النفيسة الأخرى مشاركة في موجة الصعود يوم الجمعة، إذ ارتفعت الفضة إلى ما فوق 69 دولاراً للأوقية، كما تقدّم كل من البلاتين والبلاديوم.
وتبقى التوقعات طويلة الأجل داعمة لأسعار الذهب لكنها ليست محل إجماع. فقد توقّع جيه بي مورغان في وقت سابق هذا العام أن يصل الذهب إلى 6,300 دولار بحلول نهاية العام، في حين حذّرت بنوك أخرى من أن ارتفاع العوائد أو انحسار المخاطر الجيوسياسية قد يقود إلى تصحيح جديد. كما أشارت توقعات سابقة للذهب إلى أن مشتريات البنوك المركزية تمثل مصدراً هيكلياً مهماً للطلب.