هيئة تنظيم القمار في فرنسا تطلب من مزودي الإنترنت حجب الوصول إلى "Polymarket"

ملخص سوق AI
أمرَت الهيئةُ التنظيمية للمقامرة في فرنسا مزوّدي خدمة الإنترنت بحجب Polymarket، ما صعّد إجراءات الإنفاذ إلى ما يتجاوز حجب الوصول جغرافيًا على مستوى المنصة وأشار إلى تشددٍ أكبر في التعامل مع منصات التنبؤ/عقود الأحداث باعتبارها قمارًا غير قانوني عندما تكون غير مرخّصة. يسلّط هذا الإجراء الضوء على مخاوف مستمرة بشأن غياب الضمانات، وضعف إجراءات اعرف عميلك (KYC)، ومخاطر نزاهة البيانات/التلاعب، بما يعزز ضغطًا تنظيميًا عالميًا أوسع (بما في ذلك نزاعات على مستوى الولايات والسلطات الفيدرالية في الولايات المتحدة). على المدى القريب، يزيد ذلك من مخاطر الامتثال واحتكاك التوزيع لأسواق التنبؤ المرتبطة بالعملات المشفّرة.
مستوى التأثير
● متوسط
الأصول المتأثرة
BTC/USDT+0.70%
رؤية AI · BTC/USDTرؤية AI
▼ هابط
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
أمرت الهيئة الوطنية للألعاب في فرنسا (ANJ) مزودي خدمات الإنترنت بحجب الوصول إلى منصة "Polymarket"، معتبرة أن نشاطها يندرج ضمن المقامرة غير القانونية داخل البلاد. وقالت الهيئة إن خدمات المنصة غير مرخصة في فرنسا، محذّرة من أن الترويج لمواقع مراهنة غير معتمدة قد يعرّض المخالفين لعقوبات جنائية. وتسلّط الخطوة الضوء على استمرار احتكاك منصات التنبؤ و"عقود الأحداث" بالمنظّمين في أوروبا وخارجها، مع تباين التصنيفات بين اعتبارها مقامرة، أو أدوات مالية غير مرخصة، أو فئة تنظيمية أخرى. أبرز النقاط - ANJ وجّهت مزودي الإنترنت في فرنسا إلى حجب "Polymarket"، معتبرة أن عقود التنبؤ المعروضة تمثل مقامرة غير قانونية بموجب القانون الفرنسي. - الهيئة انتقدت ما وصفته بآليات "قد تكون مُسبّبة للإدمان" وغياب ضوابط الحماية المعمول بها في سوق المقامرة المنظّمة. - ANJ أشارت إلى مخاطر التلاعب ببعض النتائج، مع الإشارة إلى وقائع مرتبطة بأسواق الطقس واحتمال اختراق حساسات الأرصاد. - فرنسا تنضم إلى قائمة متزايدة من الدول التي قيّدت الوصول إلى "Polymarket". حجب على مستوى مزودي الإنترنت في بيان صحفي صدر يوم الجمعة، أوضحت ANJ أنها تعتبر منصات التنبؤ عبر الإنترنت "مقامرة غير قانونية" عندما تعمل خارج إطار الترخيص والتنظيم المعتمد في فرنسا. وبناءً على ذلك، طلبت من مزودي خدمات الإنترنت تنفيذ حجب للوصول إلى "Polymarket". وشدّدت الهيئة على أن تشغيل خدمات مراهنة دون تصريح غير مسموح به في فرنسا، وأن الإعلان عن خدمات مقامرة غير مرخصة يُعد جريمة قد تصل غرامتها إلى 100,000 يورو (نحو 114,000 دولار)، وفق ما ذكرته. عملياً، يعني هذا القرار للمستثمرين والمتداولين والمستخدمين ارتفاع تكلفة الوصول داخل فرنسا: حتى لو ظلّت هناك وسائل بديلة للدخول إلى المنصة، فإن الحجب على مستوى مزود الخدمة يزيد الاحتكاك، ويخفض قابلية اكتشاف الخدمة، ويرفع احتمال تعطّل قنوات التسويق والتوزيع محلياً. مخاوف تنظيمية: غياب الضمانات وإمكانية التلاعب إلى جانب مسألة الترخيص، قالت ANJ إن تجربة استخدام "Polymarket" تشبه منتجات المقامرة المنظمة، لكنها تفتقر إلى آليات الحماية الموجودة في السوق القانونية. ووصفت الهيئة خصائص في المنصة بأنها قد تكون "مُسبّبة للإدمان"، مع التأكيد على أن بيئة المقامرة المرخصة في فرنسا تتضمن ضوابط لا تتوافر على المنصة. كما أشارت ANJ إلى أن بعض "عقود الأحداث" قد تنطوي على مخاطر تلاعب. ولفتت تحديداً إلى حالات توحي بأن بعض الرهانات ربما جرى "ترتيبها"، بما في ذلك أسواق مرتبطة بالطقس حيث يُزعم أن حساسات الطقس قد تكون تعرضت للاختراق. ونقلت الهيئة: "بدا أن بعض الرهانات المعروضة على هذه المنصة مُدبَّرة: فعلى سبيل المثال، أظهرت رهانات الطقس أن حساسات الطقس ربما تم اختراقها". وربطت الهيئة هذه المخاوف بنتائج مرتبطة بتحقيق لوحدة الجرائم الإلكترونية التابعة لمكتب الادعاء العام في باريس، والذي أفيد أنه بدأ في مايو 2026. وأضافت ANJ أن المحققين رصدوا أيضاً نقصاً في إجراءات التحقق من الهوية، مثل فحوصات "اعرف عميلك" (KYC). وتُعد هذه التركيبة من الحوافز ذات الطابع الترفيهي، وضعف ضوابط الهوية، والأسئلة حول كيفية التحقق من البيانات الخارجية، محوراً متكرراً في انتقادات المنظمين لمنتجات التنبؤ عبر الإنترنت. وإذا بقيت مسائل الهوية وسلامة البيانات دون معالجة، ترتفع احتمالات تصنيف هذه المنصات كمقامرة بدلاً من نشاط سوقي منظّم. فرنسا ضمن موجة قيود أوسع ليست فرنسا وحدها. فبحسب التقرير الأصلي، اتخذت دول عدة إجراءات لحجب أو تقييد الوصول إلى "Polymarket"، من بينها سنغافورة وبولندا والبرتغال والمجر وأوكرانيا والبرازيل وإندونيسيا. وفي وقت إعداد التقرير، أشارت "Polymarket" إلى أنها طبقت الحجب الجغرافي في 36 منطقة، ما يعكس واقع الامتثال الذي غالباً ما يأتي عبر ضوابط وصول بحسب كل منطقة. إلا أن أمر الحجب عبر مزودي الإنترنت يغيّر نهج التنفيذ: فبدلاً من الاعتماد على القيود التي تفرضها المنصة نفسها، تستهدف الجهة المنظمة طبقة الوصول المحلية إلى الإنترنت. ويتسق هذا أيضاً مع إشارات سابقة من ANJ. فقد كانت الهيئة قد تحدثت عن خطط لحجب "Polymarket" في نوفمبر 2024 بسبب عدم الامتثال لقواعد المقامرة الفرنسية. وبذلك يمثل القرار الحالي تصعيداً من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ. ضغوط تنظيمية من الولايات المتحدة لا يقتصر التدقيق التنظيمي على أوروبا. ففي الولايات المتحدة، تدور نزاعات قانونية حول ما إذا كانت منصات التنبؤ تعمل كمراهنات رياضية غير مرخصة، وحول ما إذا كانت الولايات قادرة على تنظيمها دون تعارض مع الصلاحيات الفيدرالية الخاصة ببعض "عقود الأحداث". وبحسب تغطيات سابقة وردت في المادة، رفعت ولاية كنتاكي في 17 يونيو دعوى على خمس منصات للتنبؤ، من بينها "Kalshi" و"Polymarket"، بحجة أنها تدير مراهنات رياضية دون ترخيص. وأشارت التغطية نفسها إلى أن 17 ولاية أخرى على الأقل انضمت إلى إجراءات مماثلة. كما ذكرت المادة أن لجنة تداول السلع الآجلة الأميركية (CFTC) رفعت دعوى على ثماني ولايات، معتبرة أنها تتدخل في صلاحية اللجنة الحصرية على "عقود الأحداث" الخاضعة للتنظيم الفيدرالي. وتعكس هذه التطورات بيئة تنظيمية مجزأة، قد تواجه فيها المنصات دعاوى من اتجاهين: تصنيفها كمقامرة/مراهنات رياضية ضمن أطر الولايات، أو كأدوات تخضع لقواعد السلع والمشتقات الفيدرالية. للمتابعين لما سيأتي لاحقاً، يظل العامل الحاسم هو التصنيف. قرار ANJ في فرنسا يحسم موقفاً واضحاً في هذا الجدل. ومع انتقال فرنسا إلى الحجب على مستوى مزودي الإنترنت، سيراقب المشاركون في السوق كيفية استجابة "Polymarket" عملياً: هل ستعدّل امتثالها لمعالجة الترخيص، والتحقق من الهوية، وسلامة البيانات، وهل يحذو منظمون أوروبيون آخرون حذو فرنسا بخطوات تنفيذ مماثلة. نُشر هذا المقال في الأصل بعنوان "French Gambling Regulator Orders ISPs to Block Polymarket Access" على موقع Crypto Breaking News.