الاحتياطي الفيدرالي يُثبت الفائدة وسط تصويت نادر من ثلاثة أعضاء لصالح رفعها
ملخص سوق AI
أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة عند 3.5%–3.75% في قرار نادر جاء بنتيجة 9–3، مع معارضة ثلاثة مسؤولين لصالح رفع بمقدار 25 نقطة أساس، بما يبرز ضغوطًا داخلية ذات نزعة تشددية وسط تضخم لزج وارتفاع أسعار النفط. وقد فُسِّرت تعليقات باول على أنها تميل نسبيًا إلى التيسير بشأن التشديد على المدى القريب، إلا أن الأسواق تفاعلت بنهج الإقبال على تجنب المخاطر: إذ هبط مؤشر داو بأكثر من 1,100 نقطة بينما بلغ عائد سندات الخزانة لأجل 30 عامًا 5.228%، مما شدد الأوضاع المالية.
مستوى التأثير
● عالي
الأصول المتأثرة
NCSIDOWJONES2USD/USDT-1.92%
رؤية AI · NCSIDOWJONES2USD/USDTرؤية AI
● محايد
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
أفادت "جينشي داتا" بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي صوّت بنتيجة 9 مقابل 3، يوم 30 يوليو بالتوقيت المحلي، للإبقاء على النطاق المستهدف لسعر فائدة الأموال الفيدرالية عند 3.5% إلى 3.75%.
وصوّت كل من رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند هاما، ورئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس كاشكاري، ورئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس لوغان لصالح رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس. وتُعد هذه المرة الأولى منذ عام 2016 التي يُسجّل فيها ثلاثة مسؤولين أصواتًا معارضة في الاتجاه نفسه تجاه القرار.
وقال رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إن الضغوط التضخمية لا يمكن القضاء عليها سريعًا عبر إجراءات بسيطة، مشيرًا إلى أن الأوضاع المالية الحالية أصبحت بالفعل أكثر تشددًا.
وتزايدت الضغوط داخل الفيدرالي باتجاه التشدد، في ظل استمرار التضخم فوق المستوى المستهدف لخمسة أعوام متتالية، وارتفاع أسعار النفط بفعل الصراع في إيران، إضافة إلى نمو الطلب المرتبط باستثمارات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
ورغم ذلك، فسّرت الأسواق التصريحات على نطاق واسع باعتبارها تميل إلى التيسير، مع توقعات بتأجيل إضافي للجدول الزمني لرفع الفائدة. عقب الاجتماع، هبط مؤشر داو جونز الصناعي بأكثر من 1,100 نقطة، وارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عامًا إلى 5.228%، وهو أعلى مستوى منذ 2007.