الاحتياطي الفيدرالي يثبت الفائدة في يوليو مع اتساع دائرة الاعتراض داخل اللجنة

ملخص سوق AI
أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة عند 3.5%–3.75%، لكن تصويتًا بنتيجة 9–3 ورسائل "تثبيت متشدد" أشارت إلى تصاعد الضغط الداخلي للتشديد وسط تضخم أعلى من المستهدف وصدمات عرض مدفوعة بالطاقة. أعادت الأسواق تسعير السياسة على المدى القريب: تراجعت احتمالات رفع سبتمبر، إلا أن العوائد ارتفعت في نهاية المطاف خلال المؤتمر الصحفي، ما دعم الدولار وضغط على الأصول الحساسة لمدة الاستحقاق. الخلاصة الرئيسية هي تصاعد حالة عدم اليقين بشأن السياسة حتى سبتمبر.
مستوى التأثير
● عالي
الأصول المتأثرة
NCSIDXY2USD/USDT-0.61%
رؤية AI · NCSIDXY2USD/USDTرؤية AI
● محايد
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
بلومبرغ نيوز — في 29 يوليو، صوّتت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) التابعة للاحتياطي الفيدرالي بأغلبية 9 مقابل 3 للإبقاء على النطاق المستهدف لسعر فائدة الأموال الفيدرالية عند 3.5%3.75%، وذلك للاجتماع الخامس على التوالي. وصوّت ثلاثة أعضاء ضد القرار—بيث هاماك، نيل كاشكاري، ولوري لوغان—مطالبين برفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس. وبالمقارنة مع تصويت الاجتماع السابق الذي جاء بالإجماع 120، فإن ارتفاع عدد الأصوات المعترضة يعكس اتساع الانقسامات داخل اللجنة. تقرير تطبيق CoinMarketCap — كرر أن اجتماع 29 يوليو انتهى إلى تصويت 9 لصالح تثبيت النطاق 3.5%3.75% مقابل 3 أصوات طالبت برفع 25 نقطة أساس، مع الإشارة إلى أن الانتقال من تصويت 120 بالإجماع إلى هذه النتيجة يبرز تصاعد الخلاف الداخلي. في البيان، أعاد الاحتياطي الفيدرالي التأكيد على أن النشاط الاقتصادي "يتوسع بقوة"، مدعوماً بارتفاع نمو الإنتاجية والاستثمار الرأسمالي. كما أشار إلى أن نمو التوظيف يتماشى مع توسع القوة العاملة، وأن معدل البطالة لم يتغير بشكل يُذكر. في المقابل، لا يزال التضخم أعلى من هدف 2%، ويرتبط جزء منه بصدمات العرض في قطاعات مثل الطاقة. ووصفت باركليز القرار بأنه "تثبيت بنبرة متشددة". تسعير السوق والتحركات المتوقعة توقعات الفائدة: لم يعد السوق يسعّر بالكامل رفعاً في سبتمبر. وتراجع العلاوة الضمنية لعقد سبتمبر إلى نحو 18 نقطة أساس (من 25 نقطة أساس قبل الاجتماع). وبقيت التداولات على عقود الأموال الفيدرالية الآجلة لشهر أغسطس نشطة، مع تجاوز المراكز المفتوحة مليون عقد للمرة الأولى. السندات: تراجع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات في البداية إلى ما دون 4.61% من نحو 4.635% قبل الإعلان، ثم انعكس صعوداً خلال مؤتمر جيروم باول الصحفي، ليرتفع بنحو 1.35% ويصل إلى 4.666% متجاوزاً مستوى ما قبل صدور البيان. كما ارتفع عائد السندات لأجل عامين بقوة. الذهب: قفز الذهب الفوري بقوة، واخترق لفترة وجيزة مستوى 4,100 دولار للأونصة، مرتفعاً بنحو 60 دولاراً منذ القرار، قبل أن يتراجع قرابة 20 دولاراً من ذروته مع صعود العوائد. الأسهم: تعرضت المؤشرات الأميركية الثلاثة الكبرى لضغوط في البداية، ثم سجلت موجة صعود واضحة أثناء تصريحات والش، مع تحول ناسداك إلى المنطقة الإيجابية. العملات: قبل القرار، تراجع مؤشر الدولار الأميركي بشكل طفيف، فيما شهدت العملات المرتبطة بالسلع (الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي) هبوطاً أكبر. أبرز ما ورد في المؤتمر الصحفي التمسك بهدف 2% من دون "تخفيف": شدد ووش في البداية على عدم وجود تساهل ضمني مع تضخم أعلى؛ الهدف الوحيد هو 2%. عدم وصف القرار بأنه "تعليق": قال ووش إن استخدام هذا الوصف سيجعل الأسواق تفهم الأمر على نحو معاكس، وأضاف: "هذا مجرد بداية، وليس نهاية". "الفائدة قد تكون جزءاً من الحل": جاء ذلك رداً على سؤال حول سبل التعامل مع تضخم مرتفع بصورة مستمرة. الأصوات المعترضة "لا تعكس بالكامل" مضمون النقاش: علّق ووش بأن تصويت الأعضاء الثلاثة لا يلخص ما دار في المداولات. أربع قضايا رئيسية: تحدث ووش عن نقاشات مكثفة حول أربعة محاور—خمس سنوات من التضخم المرتفع، الصدمات الاقتصادية الأخيرة، ارتفاع الأسعار الناتج عنها، وأدوات واستراتيجيات السياسة النقدية. حول تسعير السوق: قال إن الفيدرالي "يراقب عن كثب لكنه غير مُقيد" بأسعار السوق، مضيفاً أن السوق لا يعيد التسعير بسبب الفيدرالي بقدر ما يعكس تشديداً في الأوضاع المالية، وهو ما اعتبره "تطوراً إيجابياً". إرشاد التوقعات: رأى أن تقديم توجيه مستقبلي أثناء الأزمات خطوة حصيفة، لكنه يستحق إعادة التقييم في فترات الاستقرار النسبي، وأن تقليص الاعتماد عليه يتطلب "فترة انتقالية". تفاصيل مجموعات العمل: كشف ووش عن تشكيل خمس مجموعات عمل تضم 15 خبيراً متخصصاً لدراسة خمسة ملفات رئيسية، على أن تُنشر النتائج الأولية في سبتمبر والتقرير النهائي في ديسمبر. وأكد أن قرار السياسة يبقى بيد الاحتياطي الفيدرالي وأن مجموعات العمل "لن تحدد" المخرجات. جاكسون هول: قال إن مناقشات محتوى خطاب جاكسون هول في أغسطس لم تبدأ بعد، وسيُراجع الأمر مع مجموعات العمل قبل المؤتمر. آراء المؤسسات رايان ديتريك، كبير استراتيجيي السوق في Carson Group: رأى أن التثبيت جاء مطابقاً لتوقعات السوق، لكن السؤال يتمحور حول مقدار الضغط باتجاه رفع الفائدة في اجتماع سبتمبر. وأشار إلى أن التضخم لا يزال مرتفعاً ومع قفزة أسعار النفط العالمية يتوقع كثيرون أن الرفع التالي قد يكون في سبتمبر، مع التحذير من تجاهل إشارات إيجابية في بيانات التضخم الأخيرة، إذ بدأت وتيرة الارتفاع في أسعار السكن والملابس والسيارات تتباطأ. واعتبر أن الفيدرالي يواجه معضلة صعبة بين تضخم مرتفع ونفط صاعد من جهة، وتحسن قراءات الأسعار من جهة أخرى. ستيف كولان، كبير مسؤولي الاستثمار في Integrated Partners: قال إن تثبيت الفائدة كان متوقعاً، وأن التغير الأبرز يتمثل في زيادة الأصوات الداعية للرفع مقارنة بالاجتماع السابق، ما يشير إلى ميل عدد أكبر من صانعي السياسة للتشديد. واعتبر أن تصريحات باول في المؤتمر الصحفي ستكون حاسمة لتقييم المسار المقبل. وأضاف أن باول يُنظر إليه كاقتصادي يميل لمنطق جانب العرض؛ فإذا كان التضخم الحالي مدفوعاً أساساً بارتفاع أسعار الطاقة، فإن رفع الفائدة يضغط على الطلب ولا يزيد معروض النفط. لذلك يتوقع بقاء السيناريو الأساسي هو التريث والاعتماد على البيانات إلى أن تقدم بيانات التضخم الأساسي إشارة أوضح. كما لفت إلى أن مجموعات العمل الخمس ستنشر نتائج أولية في سبتمبر ونهائية في ديسمبر، وأن هذا الجدول يمنح باول مساحة للإبقاء على الفائدة حالياً ما لم تطرأ مفاجآت كبيرة. ديان سوونك، كبيرة الاقتصاديين في KPMG: توقعت رفعاً في سبتمبر، وقالت: "أعتقد فعلاً أن رفع الفائدة اليوم كان سيكون أفضل. التضخم مرتفع منذ خمس سنوات. ليس كله خطأ الفيدرالي، لكن قرار التحرك بيد الفيدرالي. الأسعار مرتفعة منذ وقت طويل، وما كان استثناءً أصبح يميل لأن يصبح القاعدة". باركليز: وصفت القرار بأنه "تثبيت بنبرة متشددة"، معتبرة أن الأصوات الثلاثة المعارضة ستعزز توقعات زيادات إضافية خلال الأشهر المقبلة. مارك هاكيت، كبير استراتيجيي السوق في Nationwide Investment Management Group: قال إن الأصوات المعترضة قد تعكس اتجاهاً جديداً نحو استقلالية أكبر لأعضاء اللجنة وعدم السعي لواجهة موحدة. وبعد تقرير Castle Securities الداعي لرفع الفائدة، شهد السوق ارتداداً مدفوعاً بالارتياح عقب القرار، لكنه أشار إلى أن الحكم على حركة السوق قبل مؤتمر وولش الصحفي لا يزال مبكراً. أودري تشايلد-فريمان، خبيرة استراتيجيات أسعار الفائدة والعملات: قالت إن القرار قاد إلى بعض الارتياح في العوائد وضعف الدولار، لكن الأصوات الثلاثة المؤيدة للرفع ونبرة البيان تعني أن المسار ما زال قائماً على البيانات، وأن رفع سبتمبر يبقى احتمالاً. وأضافت أن منطق قوة الدولار المدفوع بالعوائد لا يزال قائماً هذا الصيف. كريس أنستي، محلل مؤسسات: قال إنه يراقب مسار عائد 10 سنوات أثناء المؤتمر الصحفي وبعده، إذ إنه بات بالفعل أعلى من مستواه قبل صدور البيان. وإذا بدأت العوائد الطويلة تعكس قلق السوق من أن الفيدرالي لا يفعل ما يكفي لكبح التضخم، فسيعد ذلك خبراً سيئاً لوولش، خاصة مع التأكيد المتكرر من بيرس على أن عائد 10 سنوات هو الأهم باعتباره مرجعاً للرهون العقارية وقروض أخرى. Politico: ذكرت أن قرار الفائدة أُقرّ بتصويت 93، ما يشير إلى تنامي التأييد داخل الفيدرالي لرفع الفائدة لمواجهة تضخم مرتفع باستمرار. وأشارت إلى أن تصويت 93 يمنح الرئيس ترامب ارتياحاً مؤقتاً لأنه تجنب رفعاً فورياً، مع بقاء الغموض بشأن مدة استمرار هذا الوضع. وتتوقع الأسواق بشكل عام أن يرفع الفيدرالي الفائدة مرة واحدة على الأقل هذا العام.