رئيس هيئة تداول السلع الآجلة الأمريكية يدعم استخدام العملات المستقرة كضمان والعقود الدائمة وأسواق التنبؤ

ملخص سوق AI
تشير مصادقة رئيس هيئة تداول السلع الآجلة (CFTC) سيليغ على العملات المستقرة المُنظَّمة كضمان، ودعمه لعقود بيتكوين الآجلة الدائمة "الحقيقية"، إلى موقف أمريكي أكثر توجهاً نحو الابتكار في مجال المشتقات. إن الدفع نحو هيكل سوق يعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع والانفتاح على العقود الدائمة خارج نطاق العملات المشفرة قد يوسّع المشاركة والسيولة، فيما يؤكد من جديد أن ولاية هيئة تداول السلع الآجلة (CFTC) على أسواق التنبؤ توضح النطاق التنظيمي. وعلى المدى القريب، تقلّل هذه الأخبار من عدم اليقين بشأن السياسات بالنسبة للبنية التحتية لمشتقات العملات المشفرة المرتبطة بالولايات المتحدة.
مستوى التأثير
● عالي
الأصول المتأثرة
BTC/USDT-0.20%
رؤية AI · BTC/USDTرؤية AI
▲ صاعد
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
أفادت BlockBeats في 6 أغسطس، نقلاً عن مجلة The Economist، بأن رئيس هيئة تداول السلع الآجلة الأمريكية (CFTC) مايكل سيليغ كتب أن القيمة الاسمية لسوق المشتقات العالمية تجاوزت 120 تريليون دولار، وأن ما يقارب نصف هذا الحجم يقع ضمن اختصاص الهيئة. وأوضح سيليغ أن انتشار التداول الآلي والذكاء الاصطناعي والتنفيذ الخوارزمي واتخاذ القرار في الزمن الحقيقي يدفع الولايات المتحدة إلى الابتعاد عن نموذج رقابي يفترض ساعات تداول محدودة وبورصة واحدة وأسواقاً تقليدية تعتمد على شاشات التداول. وأشار إلى أن الهيئة اعتمدت أول عقد بيتكوين دائم "حقيقي" بوصفه عقداً آجلاً، وتدرس في الوقت نفسه إمكانية استخدام عملات مستقرة منظّمة كضمان. وذكر أن الولايات المتحدة شهدت هذا العام إطلاق أول بورصة كبرى تتيح تداول عقود الذهب الآجلة على مدار الساعة، وأن الهيئة تتحاور أيضاً مع المشاركين في السوق بشأن تطوير عقود آجلة دائمة لأصول غير مشفّرة. وفي ما يخص أسواق التنبؤ، قال سيليغ إنها تندرج حصراً ضمن اختصاص CFTC، وتوفر قيمة في تجميع المعلومات وبناء التوقعات واكتشاف الأسعار. ورداً على موقف تسعة من الجهات الرقابية المالية الأوروبية التي ترى أن عقود الأحداث في أسواق التنبؤ ينبغي التعامل معها على أنها مقامرة، اعتبر سيليغ أن هذا الرأي يسيء فهم بنية هذه العقود ويتجاهل دورها في مؤشرات الاقتصاد وتوقعات الانتخابات. وأضاف أن التعاون الرقابي عبر الحدود لا يزال ذا جدوى، لكنه شدد على ضرورة تحديث الاتفاقات والترتيبات الدولية باستمرار بما يتماشى مع تطور هياكل السوق والتقدم التكنولوجي. وأكد أن الولايات المتحدة ستواصل التأثير في المعايير العالمية عبر تشجيع الابتكار وصون نزاهة الأسواق، بدلاً من انتظار تبلور توافق دولي واسع.