الرئيس التنفيذي لشركة «Strive» يتوقع دورة أقوى لبيتكوين بدعم تدفقات صناديق ETF الفورية وضعف الدولار
ملخص سوق AI
يؤطر التقرير المكسب الأسبوعي الكبير لبيتكوين على أنه مدعوم بتدفقات قوية إلى صناديق المؤشرات المتداولة الفورية لبيتكوين في الولايات المتحدة ($1.92B) وبرياح مواتية كلية تتمثل في تراجع عوائد الأجل الطويل وضعف الدولار عقب توسع إعادة الشراء في الخزانة. وتشير مؤشرات شهية المخاطرة (مؤشر الخوف والطمع عند 78) إلى ظروف زخم مرتفعة. وتسلط المناقشة حول قوة BTC مقابل الذهب واستمرار التراكم من الشركات الضوء على محركات طلب إضافية تدريجية، لكنها تشير إلى مخاطر تراجع على المدى القريب بعد حركة سريعة.
مستوى التأثير
● عالي
الأصول المتأثرة
BTC/USDT+1.85%
رؤية AI · BTC/USDTرؤية AI
▲ صاعد
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
ذكرت «CoinDesk» أن بيتكوين سجلت الأسبوع الماضي أكبر مكسب أسبوعي لها على الإطلاق من حيث القيمة بالدولار. ويرى مات كول، الرئيس التنفيذي لشركة «Strive»، أن الارتفاع الحالي لا يُعد ارتداداً قصير الأجل، بل قد يكون إشارة إلى دورة أقوى للعملة.
وبحسب الإغلاق الأسبوعي، ارتفعت بيتكوين بمقدار 14,264 دولاراً خلال الأسبوع لتصل إلى 77,387 دولاراً، بما يعادل مكسباً أسبوعياً بنحو 22.7%. وفي الفترة نفسها، سجلت صناديق البيتكوين الفورية المتداولة في الولايات المتحدة (U.S. spot Bitcoin ETFs) صافي تدفقات داخلة قدره 1.92 مليار دولار للأسبوع المنتهي في 21 أغسطس، وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر 2025.
التزامن بين عودة تدفقات الأموال وارتفاع الأسعار عزز شهية المخاطرة في السوق. كما صعد مؤشر «الخوف والطمع» للعملات المشفرة (Crypto Fear & Greed Index) إلى 78، مقترباً من نطاق «الطمع الشديد»، ومسجلاً أعلى قراءة منذ ديسمبر 2024.
وأشار التقرير إلى أن توسع وزارة الخزانة الأميركية في برنامج إعادة شراء سندات الخزانة أدى إلى تراجع مؤقت في عوائد السندات طويلة الأجل، وضعف الدولار، وارتفاع أسعار بيتكوين والذهب والأسهم في الوقت نفسه. ويعتقد كول أن هذا المزيج من العوامل الكلية يوفر دعماً جديداً لبيتكوين.
ويرجح كول أن يشهد الدولار الأميركي خلال الأشهر الـ12 إلى 18 المقبلة فترة ضعف نسبي، وهو سياق اقتصادي كلي لم تختبره بيتكوين «بشكل فعلي» من قبل. وإذا استمر الضغط على الدولار، فقد تتواصل تدفقات رأس المال نحو الأصول التي تتمتع بمحدودية أكبر في زيادة المعروض.
وعاد كول إلى متابعة أداء بيتكوين مقابل الذهب باعتباره مؤشراً مهماً. وتُظهر البيانات أن 1 بيتكوين يعادل حالياً نحو 16.73 أونصة من الذهب، وهو أعلى مستوى منذ مايو. ويرى أن تحركات بيتكوين قياساً إلى الذهب قد تعكس تحولات الدورة السوقية في وقت أبكر من سعرها المقوم بالدولار. وبحسب قوله، بلغت بيتكوين ذروتها مقابل الذهب في ديسمبر 2024، قبل أن تسجل قمتها السابقة بالدولار في أكتوبر 2025.
ويقول كول إنه يركز هذه المرة على اختراق بيتكوين لمستويين مرجعيين معاً: الدولار والذهب. وإذا استمرت إعادة توجيه الأموال نحو الأصول النادرة وحافظت بيتكوين على قوتها أمام الذهب، فقد يجذب ذلك تدفقات جديدة إلى السوق.
وأكد أن «Strive» ستواصل زيادة حيازاتها من بيتكوين خلال العام الجاري. وفي الوقت نفسه، أقر بإمكانية حدوث تراجع بعد الارتفاع السريع، لكنه أشار إلى أن ضغط الشراء قد يعود سريعاً حتى في حال حدوث تصحيح.
وتفيد التقارير بأن الشركة واصلت شراء بيتكوين خلال تراجع السوق في وقت سابق من هذا العام. فقد اشترت 2,500 بيتكوين بين أواخر مايو وأوائل يونيو، بإجمالي إنفاق يقارب 185.2 مليون دولار وبمتوسط سعر نحو 74,092 دولاراً. ثم رفعت حيازتها بمقدار 759 بيتكوين في منتصف إلى أواخر يونيو بإنفاق يقارب 50 مليون دولار.
كما وسعت «Strive» خطتها التمويلية في يونيو، مستهدفة زيادة قدرتها على جمع التمويل بمقدار 4.2 مليار دولار عبر برنامجين من نوع «at-the-market» لتهيئة مساحة مالية لعمليات شراء مستقبلية. وقال كول إن استمرار قوة بيتكوين وفق المتوقع يجعل التحفظ المبالغ فيه بحد ذاته مصدراً للمخاطر.
وخلاصة رؤية التعليق أن ثلاثة عوامل تتكاتف لتعزيز توقعات موجة صعود قادمة لبيتكوين: ضعف الدولار الأميركي، تزايد تفضيل الأصول النادرة في عصر الذكاء الاصطناعي، وتدفقات الأموال إلى صناديق ETF.